ترمب يحذر إيران: لا تمديد للهدنة ويؤكد أن يومين مذهلين قادمين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات هاتفية مع شبكة ABC NEWS، أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، معتبراً أن ذلك لن يكون ضرورياً. وأشار إلى أن العالم على موعد مع يومين مذهلين قادمين، حيث رجح استئناف محادثات السلام مع طهران في باكستان خلال هذا الإطار الزمني.
تفاصيل التصريحات والموقف الأمريكي
في المقابلة الهاتفية، رد ترمب على سؤال حول إنهاء الحرب باتفاق أو بتدمير القدرات الإيرانية، قائلاً: "قد تنتهي بأي من الطريقتين، لكنني أعتقد أن الاتفاق أفضل، لأنه حينها يمكنهم إعادة البناء. لديهم بالفعل نظام مختلف الآن. وبغض النظر عن أي شيء، لقد قضينا على المتشددين. لقد انتهوا، ولم يعودوا موجودين معنا". وأضاف أنه يفضل إنهاء الصراع باتفاق، مؤكداً أن إيران ترغب بشدة في عقد اتفاق مع واشنطن، كما ذكر في مقابلة منفصلة مع فوكس نيوز.
ولفت ترمب إلى أنه كان يجب اتخاذ قرار لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، مشيراً إلى أن طهران ستحتاج إلى 20 عاماً لإعادة الإعمار إذا انتهت الحرب الآن. كما اختتم المقابلة بتصريح مثير، حيث قال مذيع الشبكة إن ترمب ذكر: "لو لم أكن رئيساً، لتمزق العالم إلى أشلاء".
التوقعات حول محادثات السلام والجهود الدبلوماسية
رجح ترمب استئناف محادثات السلام مع إيران في باكستان خلال اليومين القادمين، مع الإشارة إلى أن المناقشات تجري ولكنها بطيئة بعض الشيء. وتوقع أن تشهد أوروبا جولة ثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب، حيث من المرجح أن يقود نائب الرئيس جي دي فانس هذه الجولة في حال أفضت الجهود إلى لقاء مباشر آخر قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع القادم، وفقاً لمصادر أشارت إليها شبكة CNN.
كما لفتت المصادر إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين ترأسا المحادثات الدبلوماسية قبل بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، من المتوقع أن يحضرا أي اجتماع محتمل. وذكرت أن ترمب كلّف الثلاثة بمهمة إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب، ويستمر في الثقة بهم لإنجاز هذه المهمة، مما يعكس الجهد الأمريكي المتواصل لتحقيق تسوية سلمية.
الخلفية والسياق العام
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متصاعدة، مع استمرار الحرب التي بدأت في فبراير الماضي. يؤكد ترمب أن الحرب تقترب من نهايتها، مع التركيز على الخيار الدبلوماسي كمسار مفضل، رغم تحذيراته الصارمة لإيران. وتسلط التطورات الضوء على الدور المحتمل لباكستان وأوروبا كساحات للمفاوضات، مما يضيف بعداً إقليمياً ودولياً للأزمة.
في الختام، يبدو أن الأيام القادمة ستشهد تحولات حاسمة، مع تأكيد ترمب على أن يومين مذهلين في الطريق، مما يضع العالم في حالة ترقب لنتائج المحادثات والمبادرات الدبلوماسية الجارية.



