أوروبا تتحرك لإنقاذ مضيق هرمز عبر مبادرة فرنسية-بريطانية جديدة
في خطوة دبلوماسية هادئة بعيداً عن الضجيج العسكري، تنسج أوروبا خطة طموحة لكسر الهيمنة على مضيق هرمز، حيث تتعاون فرنسا وبريطانيا لفتح ممرات الطاقة العالمية خارج إطار الصراع الأمريكي الإيراني.
مؤتمر عبر الفيديو برئاسة ماكرون وستارمر
كشفت مصادر إعلامية أوروبية عن تنظيم قصر الإليزيه مؤتمراً عبر الاتصال المرئي يوم الجمعة المقبل، برئاسة مشتركة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. ويستهدف المؤتمر حشد الدول المحايدة وغير المنخرطة في القتال للمساهمة في مهمة دولية جديدة في مضيق هرمز.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن هذه المهمة المقترحة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة، مؤكدة أنها تختلف جذرياً عن العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة. وتهدف المبادرة إلى وضع خارطة طريق لإعادة حرية الملاحة إلى المضيق الاستراتيجي فور تحسن الظروف الأمنية.
هدف المبادرة: تجنب الاستقطاب العسكري
تأتي هذه الخطوة الأوروبية في وقت حساس، حيث تسعى باريس ولندن إلى حشد دعم الدول التي تضررت مصالحها التجارية من إغلاق المضيق، دون الانزلاق إلى التحالف العسكري الذي تقوده الإدارة الأمريكية. ويرى المراقبون في هذه المهمة محاولة لفتح قناة تواصل فنية تضمن تدفق الإمدادات الدولية عبر قوة مراقبة وتأمين توصف بالحيادية.
ورغم أن ملامح المهمة لم تتضح بشكل نهائي بعد، إلا أنها تمثل جهداً أوروبياً لنسج طوق نجاة دبلوماسي لمضيق هرمز، بعيداً عن التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وتسلط هذه المبادرة الضوء على دور أوروبا في إيجاد حلول سلمية للأزمات الدولية، مع التركيز على التعاون الدولي المتعدد الأطراف.



