ترامب يعلن تدمير الأسطول الإيراني بالكامل ويبدأ حصاراً بحرياً شاملاً في الخليج
ترامب: الأسطول الإيراني دُمر بالكامل وبدأ حصار بحري شامل

تصعيد دراماتيكي في الخليج: ترامب يُعلن تدمير الأسطول الإيراني بالكامل

في تطور عسكري وسياسي هو الأخطر منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأسطول البحري الإيراني "بات يرقد في قاع البحر"، مؤكداً تدمير 158 سفينة حربية إيرانية بشكل كامل. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشرته الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، بالتزامن مع بدء تنفيذ القوات الأمريكية لحصار بحري شامل يطبق الخناق على كامل الساحل الإيراني وموانئه الحيوية.

نظام "الإبادة الفورية" وتأهب أمريكي في هرمز

وحذر ترامب من أن أي سفينة إيرانية تحاول الاقتراب من نطاق الحصار الأمريكي "سيتم القضاء عليها فوراً"، مشيراً إلى استخدام نظام "سريع وحاسم" أثبت كفاءته سابقاً في العمليات البحرية المعقدة. وبحسب الرواية الأمريكية، فإن السفن الوحيدة التي نجت من الاستهداف هي عدد محدود من "سفن الهجوم السريع" التي لم تُصنف كتهديد استراتيجي، بينما شُلت القدرات البحرية التقليدية لطهران تماماً.

يأتي هذا التصعيد الميداني كارتداد مباشر لفشل محادثات السلام التي استضافتها إسلام آباد، ليضع الملاحة الدولية في مضيق هرمز أمام اختبار مصيري؛ حيث يمر عبر هذا الممر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ويرى مراقبون أن خطوة ترامب بتفعيل "الحصار الكبير" تمثل ذروة سياسة "الضغط الأقصى"، وتهدف إلى عزل طهران كلياً عن الأسواق العالمية، وسط ترقب دولي لرد الفعل الإيراني وتداعيات ذلك على أسعار الطاقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشكيك إيراني وتأهب عسكري مكثف

في المقابل، لم تتضح كافة التفاصيل الميدانية بشأن حجم الخسائر من مصادر مستقلة حتى الآن، فيما وصفت دوائر إعلامية إيرانية تصريحات ترامب بأنها "دعاية انتخابية". ومع ذلك، تؤكد التقارير الواردة من منطقة الخليج أن الأسطول الخامس الأمريكي وقيادة (CENTCOM) رفعت درجة التأهب إلى القصوى، مع رصد تحركات بحرية كثيفة تفرض طوقاً محكماً يمنع دخول أو خروج الشحنات من الموانئ الإيرانية.

يضع هذا الإعلان المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة؛ فبينما تروج واشنطن لـ"انتصار بحري كاسح" ينهي التهديد الإيراني للملاحة، تترقب العواصم الخليجية والمجتمع الدولي ما إذا كان هذا الحصار سيؤدي إلى مواجهات بحرية مباشرة أو "حرب ناقلات" جديدة. ويبقى التساؤل قائماً حول قدرة طهران على الرد في ظل الادعاءات الأمريكية بتبخر قوتها الضاربة في عرض البحر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي