وزير الخارجية التركي يتهم نتنياهو بالسعي لتوسيع التوتر ونقل العداء إلى تركيا
تركيا تتهم إسرائيل بالتخطيط لوضعها في دائرة الاستهداف

اتهامات تركية لإسرائيل بالسعي لتوسيع نطاق التوتر في المنطقة

في تصريحات حادة، اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى توسيع رقعة التوتر في المنطقة، مؤكداً أن إسرائيل تحاول نقل حالة العداء إلى تركيا بعد إيران، في إطار سياسة تصعيدية تبحث عن "عدو جديد".

تحذيرات من محاولات استهداف تركيا مستقبلاً

أوضح فيدان، في تصريحات يوم الإثنين، أن المؤشرات الحالية توحي بمحاولة إسرائيل دفع تركيا إلى دائرة الاستهداف القادمة، مشيراً إلى أن تل أبيب لا تستطيع الاستمرار دون وجود خصم بعد المواجهة مع إيران. كما لفت إلى أن إسرائيل لم تتخذ حتى الآن إجراءات استثنائية تجاه سورية على خلفية التصعيد مع إيران، لكنه حذر من أن ذلك لا يعني استبعاد تحركات مستقبلية، قائلاً إن إسرائيل ستفعل ذلك عندما يحين الوقت.

دعوات لفتح الممرات البحرية سلمياً واتفاق دولي على حرية الملاحة

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية التركي أن إيران والولايات المتحدة الأمريكية تُظهران جدية في تثبيت وقف إطلاق النار، وتدركان أهميته في هذه المرحلة. وشدد على أن المجتمع الدولي يتفق على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية وانسيابها، مع التأكيد على أن الموقف التركي يدعو إلى فتح الممرات البحرية بالوسائل السلمية، مما يعكس التزام أنقرة بالحلول الدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تكاليف باهظة لحرب إيران على إسرائيل وفق تقديرات مالية

من جانب آخر، كشفت وزارة المالية الإسرائيلية عن تقديرات أولية تشير إلى أن حرب إيران كبدت الميزانية نفقات قدرها 35 مليار شيكل (ما يعادل 11.52 مليار دولار)، خصص منها 22 مليار شيكل (7.22 مليار دولار) لقطاع الدفاع. ونشرت الوزارة تقديراً أولياً لتكلفة العملية العسكرية، التي أطلقت عليها اسم "زئير الأسد"، ورجحت ارتفاع النفقات في حال اندلاع تصعيد جديد أو توسيع العمليات القتالية.

وأوضحت الوزارة أن الجزء الأكبر من النفقات يُنسب إلى قطاع الدفاع، ويشمل:

  • التزود بالمعدات العسكرية.
  • توسيع تجنيد قوات الاحتياط بما يتجاوز التخطيط الأصلي.

كما قدرت التكلفة الإجمالية لخطط التعويض الحكومية عن الأضرار المباشرة الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، وخسارة الشركات، والإجازات غير مدفوعة الأجر للموظفين بنحو 12 مليار شيكل. ولفتت إلى أن الحرب كبدت إسرائيل تكاليف اقتصادية باهظة، بما في ذلك خسارة في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة في الإنفاق الحكومي، ولن يتضح بعضها بشكل كامل إلا في المستقبل، وفقاً لتقارير صحفية.

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار الدعوات الدولية لتهدئة الأوضاع وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي