باكستان تتواصل مع واشنطن وطهران لسد الفجوات قبل نهاية الهدنة وسط تصعيد أمريكي
باكستان تتواصل مع أمريكا وإيران لسد الفجوات قبل نهاية الهدنة

باكستان تتوسط بين واشنطن وطهران لسد الفجوات قبل نهاية الهدنة

أفاد مسؤول باكستاني رفيع المستوى بأن بلاده تتواصل بنشاط مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في محاولة جادة لسد الفجوات والوصول إلى اتفاق شامل قبل انتهاء فترة الهدنة الحالية. جاء هذا الإعلان في أعقاب جولة مفاوضات مكثفة عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء السبت الماضي، والتي انتهت دون تحقيق أي تقدم ملموس نحو تسوية الأزمة.

تصعيد أمريكي بحصار شامل على الموانئ الإيرانية

في تطور متزامن، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن بدء فرض حصار شامل على جميع الموانئ الإيرانية، اعتبارًا من ظهر يوم الإثنين بالتوقيت العالمي جرينتش. وأكدت أن هذا الإجراء يأتي تنفيذًا لتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شدد على أن الحصار سيكون «شاملاً» ولن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبر الممرات البحرية إلا بعد تراجع إيران عن مواقفها.

وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن المفاوضات مع الجانب الإيراني استمرت لنحو عشرين ساعة متواصلة، وشهدت تقدماً ملحوظاً في عدة ملفات حيوية، باستثناء القضية النووية التي بقيت عالقة دون حل. وحذر من أن واشنطن مستعدة تمامًا للتصعيد العسكري والدبلوماسي في حال عدم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف قبل الموعد النهائي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهداف الحصار الأمريكي وردود الفعل المتوقعة

وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الرئيسي من فرض الحصار الشامل هو منع إيران من تحقيق أي عوائد مالية إضافية من صادرات النفط، مما قد يزيد من قدراتها الاقتصادية والعسكرية. وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار استراتيجية أوسع للضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بمرونة أكبر.

من جهتها، لم تصدر إيران أي رد فعل رسمي على الإعلان الأمريكي حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية قريبة من الملف توقعت أن ترد طهران بردود قوية قد تشمل:

  • تعزيز التعاون مع حلفائها الإقليميين.
  • تسريع البرنامج النووي كرد على الضغوط الأمريكية.
  • اللجوء إلى المحافل الدولية للاحتجاج على الحصار.

في الوقت نفسه، تستمر الجهود الباكستانية في الوساطة، حيث يعمل الدبلوماسيون على تقريب وجهات النظر وتجنب أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة. ويأمل المراقبون أن تؤدي هذه الجهود إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات في الأسابيع المقبلة، مع التركيز على إيجاد حلول عملية للقضايا العالقة، خاصة الملف النووي الذي يبقى العقبة الرئيسية أمام أي اتفاق دائم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي