الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ترحب باتفاق وقف إطلاق النار وتؤكد على أهمية الحلول الدبلوماسية
أعربت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب المصري محمد أبو العينين، عن ترحيبها البالغ بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى. وأكدت الجمعية في بيان رسمي صدر اليوم أن هذا الاتفاق يضع حدًا لمسار تصعيدي خطير كان له تداعيات وخيمة على جميع دول العالم بلا استثناء، حيث كان استمراره ينذر بسيناريو كارثي وفوضى شاملة لن يكون أحد بمنأى عن آثارها المدمرة.
فرصة تاريخية لتحقيق تسوية سياسية عادلة
أوضحت الجمعية أن هذا الاتفاق يمثل فرصة كبيرة لا بد من استثمارها للوصول إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة وشاملة، تجنب المنطقة والعالم مزيدًا من المعاناة وعدم الاستقرار. وشددت على أن الحرب الأخيرة وما خلفته من دمار إنساني واقتصادي واسع النطاق قد أظهرت مجددًا أن الحروب لا يربح فيها أحد، وأنه لا بديل عن الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو اللجوء لاستخدام القوة، من أجل حفظ الأمن والسلم الدولي.
التزام بوقف العمليات العسكرية وجهود الوساطة المخلصة
كما أكدت الجمعية على ضرورة الالتزام الكامل من جميع الأطراف بوقف العمليات العسكرية على كافة الساحات، وضمان حرية الملاحة الدولية. وأشادت بجهود الوساطة المخلصة والدور المحوري الذي اضطلعت به باكستان ومصر وتركيا، وقادتهم، في تقريب وجهات النظر، مما أسفر عن إحراز هذا التقدم المهم الذي طال انتظاره. وأضافت أن هذه الجهود كانت حاسمة في احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته.
تقدير للموقف المسؤول لدول الخليج والمنطقة
أشادت الجمعية بالموقف المسؤول لدول الخليج العربية والأردن والعراق، التي قدّمت نموذجًا في تغليب الحكمة وضبط النفس، ومارست حقها المشروع في الدفاع عن النفس دون الانزلاق إلى الانخراط المباشر في النزاع. وأكدت أن هذا الموقف ساهم بشكل كبير في احتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
التزام مستمر بالحوار والدبلوماسية البرلمانية
وباعتبارها منصة برلمانية فريدة وضرورية للحوار والتعاون في منطقة المتوسط، شددت الجمعية على أنها ستظل ملتزمة بتشجيع الحوار والانخراط البناء بين جميع الأطراف المعنية. كما أعلنت عن استعدادها للمساهمة من خلال الدبلوماسية البرلمانية في الجهود الرامية إلى الوصول لحلول سياسية عادلة ومستدامة لمعالجة جذور أزمات المنطقة، بما في ذلك قضايا الانتشار النووي وتنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.



