منظمات إسلامية وعربية وأفريقية تدين اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى وتؤكد عدم سيادة الاحتلال
منظمات إسلامية وعربية وأفريقية تدين اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى

منظمات إسلامية وعربية وأفريقية تدين اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى وتؤكد عدم سيادة الاحتلال

في بيان مشترك صدر اليوم، أدانت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بشدة اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت المنظمات الثلاث في بيانها أن هذا الحادث يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الأربعين على التوالي، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويحد من حريتهم الدينية.

تأكيد على عدم سيادة إسرائيل على القدس الشرقية

أوضح البيان المشترك أن إسرائيل لا تمتلك أي سيادة قانونية أو شرعية على القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، الذي يعتبر موقعًا مقدسًا للمسلمين حول العالم. وشددت المنظمات على أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأن أي محاولات لتغيير وضعها القانوني أو الديموغرافي هي باطلة ولا تعترف بها المجتمع الدولي.

دعوة المجتمع الدولي للتدخل العاجل

دعت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي في بيانهم المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات وإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين دون أي قيود. كما طالبت المنظمات بضرورة اتخاذ إجراءات عملية لضمان حماية المقدسات الإسلامية في القدس ومنع أي اعتداءات مستقبلية عليها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار البيان إلى أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يعد انتهاكًا للقرارات الدولية المتعلقة بالقدس، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة التي تؤكد على وضع القدس كمدينة مفتوحة لجميع الأديان. وحثت المنظمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الوفاء بمسؤولياتهم في دعم الحقوق الفلسطينية ووقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي.

ردود فعل متوقعة وتأثيرات على الساحة الدولية

يتوقع مراقبون أن هذا البيان المشترك سيعزز الضغط الدبلوماسي على إسرائيل لإنهاء إغلاق المسجد الأقصى ووقف الاعتداءات على المقدسات. كما قد يؤدي إلى تحركات دولية أوسع لدعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، خاصة في ظل التأكيد على عدم سيادة إسرائيل على القدس الشرقية، وهو موقف تدعمه غالبية دول العالم.

في الختام، أكدت المنظمات الثلاث على التزامها بمواصلة العمل المشترك لدعم الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، معتبرة أن المسجد الأقصى يمثل رمزًا للسلام والوئام الديني يجب الحفاظ عليه لجميع الأطراف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي