أمريكا تنفي تعرض سفينتها البرمائية لهجوم إيراني وتؤكد استمرار عملياتها
نفت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم سينتكوم، اليوم الإثنين، بشكل قاطع تعرض سفينة الهجوم البرمائية الأمريكية USS Tripoli لأي هجوم من جانب إيران. جاء ذلك ردا على تصريحات سابقة للحرس الثوري الإيراني، الذي ادعى مهاجمة السفينة وإجبارها على الانسحاب من المنطقة.
تصريحات أمريكية رسمية ترد على الادعاءات الإيرانية
أكدت القيادة الأمريكية عبر منصة إكس أن الادعاءات الإيرانية غير صحيحة تماما، مشيرة إلى أن السفينة لم تتعرض لأي هجوم. وأضافت أن USS Tripoli لا تزال تبحر في بحر العرب، حيث تدعم عملية عسكرية تسمى الغضب الملحمي، وهي جزء من مجموعة تريبولي البرمائية الجاهزة.
وتعمل السفينة، التي تنتمي إلى فئة أمريكا، كسفينة قيادة لوحدة الحملة البحرية الـ31، التي تضم حوالي 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية، بالإضافة إلى طائرات نقل ومقاتلات هجومية وأصول تكتيكية وبرمائية أخرى.
تصريحات متضاربة وتوترات إقليمية متصاعدة
في سياق متصل، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلا بتصريحاته حول فرض رسوم عبور على مضيق هرمز، بدلا من إيران، وردا على سؤال بشأن الاستيلاء على النفط الإيراني، قال ترامب: الغنائم للمنتصر. كما انتقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودولا مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية لعدم مساعدة الولايات المتحدة في حربها مع إيران.
من جهة أخرى، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين قولهم إن ترامب أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يتخلى عن تسليم إيران لليورانيوم المخصب لديها، كما أكد أنه سيوقف النار إذا وافقت إيران على شروطه. وأشار المسؤولون إلى أن نتنياهو أعرب لترامب عن مخاطر وقف النار الآن في إيران، وحثه على عدم القيام بذلك.
تداعيات الأزمة على الاستقرار الإقليمي
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد الخطاب العدائي والتحذيرات الإسرائيلية من وقف النار. وتسلط الضوء على أهمية الدبلوماسية والحوار لتجنب تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
يذكر أن هذه الحادثة تبرز التحديات التي تواجه القوات الأمريكية في المنطقة، وسط بيئة معقدة من الصراعات والادعاءات المتبادلة، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المراقبين الدوليين.



