إيران تكسر مهلة ترامب وتعلن نظاماً جديداً يهدد التجارة العالمية
في خطوة جريئة، أعلنت طهران عن نظام جديد يتحدى مهلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بإغلاق مضيق هرمز رسمياً أمام أمريكا وإسرائيل، وتهديد بتوسيع الحصار البحري ليشمل مضيق باب المندب، مما يضع العالم على حافة مواجهة شاملة.
رد إيراني حازم على تهديدات ترامب
ردت طهران على تهديدات ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية، بإعلان إغلاق مضيق هرمز، مع وضع شرط مالي تعجيزي لإعادة فتحه. ووصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تهديدات ترامب بأنها متهورة، محذراً من أن واشنطن لن تجني شيئاً من جرائم الحرب.
تهديد مضيق باب المندب وإشارة واحدة
دخل علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، على خط المواجهة، ملوحاً بورقة محور المقاومة في البحر الأحمر. وحذر من أن أي حماقة أمريكية ستقابل بتعطيل فوري لحركة التجارة والطاقة عبر مضيق باب المندب بإشارة واحدة، وهو الممر الذي يسيطر على 12% من التجارة العالمية، مما يعني حصاراً مائياً مزدوجاً للغرب.
المساومة الكبرى: هرمز مقابل التعويضات
في تحول مفاجئ، طرح المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طباطبائي، شرطاً جديداً لفتح مضيق هرمز؛ وهو تخصيص جزء من عائدات العبور البحري لتعويض إيران عن أضرار الحرب. هذا المقترح ينسف مهلة ترامب التي تنتهي الثلاثاء، ويحول الممر الدولي إلى ورقة جباية سياسية ومالية.
استخفاف إيراني بشخصية ترامب
من جانبه، قلل وزير الثقافة الإيراني، سيد رضا صالحي أميري، من أهمية تصريحات ترامب، واصفاً إياه بالشخصية غير المستقرة والواهمة. وأكد أن المجتمع الإيراني لا يأخذ وعيد ترامب بالعيش في الجحيم على محمل الجد، مشدداً على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً للعالم، ومغلقاً فقط في وجه أعداء إيران.
بهذا الإغلاق، تضع إيران العالم أمام حرب أسعار وقود لا ترحم، رداً على تهديدات ترامب بقصف الجسور ومحطات الطاقة، مما يهدد بتفجير المواجهة الشاملة وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.



