إقالة مفاجئة لرئيس أركان الجيش الأمريكي واثنين من الجنرالات
في خطوة مفاجئة أثارت حالة من الذهول في الأوساط العسكرية الأمريكية، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس إقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، بالإضافة إلى اثنين من الجنرالات الآخرين، وذلك وسط استمرار الحرب على إيران.
تفاصيل الإقالة المفاجئة
وفقاً لتقارير إخبارية، أمر هيغسيث الجنرال جورج بالتقاعد الفوري، وهو ضابط عسكري محترف تخرج من الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت، وكان قد تم ترشيحه لهذا المنصب في عام 2023 من قبل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
كما تم إقالة رئيس القساوسة اللواء ويليام غرين جونيور، وقائد قيادة التحول والتدريب في الجيش الجنرال ديفيد هودن، في نفس اليوم.
ردود الفعل والتداعيات
أكد المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل رحيل جورج، مشيراً إلى أن الوزارة تشكر خدمته لعقود. وقد فاجأت هذه الخطوة القيادة العليا للجيش، حيث علموا بالإقالة مع بقية وزارة الدفاع عند الإعلان العلني.
وقال مسؤول أمريكي لشبكة سي إن إن إن الطبيعة المفاجئة والعامة للتقاعد الفوري لجورج لم تترك مجالاً للمسؤولين للاعتراض على إزالة أحد رؤساء الأركان المشتركة وسط الصراع المستمر مع إيران.
وأضاف المسؤول: "لا يبدو أن هذا قرار مدروس جيداً"، مشيراً إلى أن الجيش تحت قيادة جورج كان ينتشر قواته ومسؤولاً بشكل أساسي عن توفير قدرات دفاع جوي وصاروخي حاسمة للقوة المشتركة.
خلفية الأحداث
جاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمة حول الحرب على إيران، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة ستكثف الضربات على إيران، بعد أن اقترح سابقاً أن الحرب قد تنتهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وكان جورج قد عمل بشكل وثيق مع وزير الجيش دان دريسكول، وهو مسؤول كبير مقرب من البيت الأبيض، والذي كان هيغسيث ينظر إليه كتهديد وكانت علاقتهما متوترة في بعض الأحيان.
ومنذ دخوله البنتاغون، أقال هيغسيث أكثر من عشرة من كبار الضباط العسكريين، بما في ذلك رئيس العمليات البحرية ونائب رئيس أركان القوات الجوية، مما يسلط الضوء على التغييرات الجذرية في القيادة العسكرية الأمريكية.



