أزمة مضيق هرمز: ماكرون يرفض الحل العسكري وإيران تعلن نظاماً جديداً للملاحة
أزمة هرمز: ماكرون يرفض الحل العسكري وإيران تعلن نظاماً جديداً

أزمة مضيق هرمز تتصاعد: رفض فرنسي للحل العسكري وإعلان إيراني عن نظام ملاحة جديد

في تطورات متسارعة لأزمة مضيق هرمز، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن خطط بلاده لعملية سلمية بالتعاون مع دول أخرى لإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وأكد ماكرون رفضه القاطع لتعطيل الملاحة في المضيق، مشدداً على أن الحل يجب ألا يكون عسكرياً، بل عبر التفاوض والوسائل الدبلوماسية.

تهديدات أمريكية واستعداد إيراني لنظام ملاحي جديد

مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز من نهايتها، أكد ترمب أن قواته ستواصل ضرب إيران بعنف شديد خلال الأسابيع القادمة، مع تحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية قريباً. من جهتها، تمسكت طهران بإغلاق المضيق أمام الأعداء، وردت بتهديدات بتوسيع الضربات.

وفي تصريح هام، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن بلاده تعمل مع سلطنة عمان على إعداد نظام جديد للملاحة في المضيق، على أن يبدأ تطبيقه بعد انتهاء الحرب. وأوضح أن المشروع بلغ مراحله النهائية، ويقوم على:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • منع سفن المعتدين التجارية والعسكرية من عبور المضيق إذا شاركت في العمليات العسكرية.
  • إلزام جميع السفن العابرة بالحصول مسبقاً على الموافقات والتصاريح من إيران وعمان.
  • ضمان أمن الممر وسلامة العبور عبر بروتوكول مشترك مع سلطنة عمان.

جهود دبلوماسية دولية لاحتواء الأزمة

على الصعيد الدولي، شهدت الأزمة نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً:

  1. أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيد جهود دبلوماسية بنشاط لوقف الأعمال العدائية.
  2. دعت الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار، محمّلة العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية مسؤولية تعطيل الملاحة.
  3. عقدت بريطانيا اجتماعاً افتراضياً ضم 30 إلى 35 دولة لبحث تدابير دبلوماسية وسياسية لاستئناف الملاحة.
  4. أبدت روسيا استعداداً للمساعدة في تسوية الحرب، بينما حذرت إيطاليا من تبعات استمرارها على تدفقات الهجرة.

عرض أوكراني للمساعدة وخبرة في إعادة الملاحة

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود بعد إغلاقه من قبل روسيا. ومع ذلك، لم يوضح زيلينسكي كيفية المساهمة، مؤكداً استعداد أوكرانيا للمساعدة في قضايا الدفاع.

كما حصلت الفلبين على تأكيد إيراني بسلامة مرور سفنها ووارداتها النفطية عبر المضيق، مما يعكس التداعيات العالمية للأزمة على الاقتصاد والتجارة.

في الختام، تبقى أزمة مضيق هرمز في قلب التوترات الدولية، مع تباين المواقف بين رفض الحل العسكري وتهديدات بالضربات، وسط جهود دبلوماسية متعددة لاحتواء الصراع وإعادة الاستقرار إلى الممر الملاحي الحيوي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي