وزير الداخلية السعودي يصف الهجمات الإيرانية بأنها "غير مبررة بأي حال"
أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، خلال كلمته في افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للهجمات الإيرانية على دول المنطقة، معتبراً أن هذه الأعمال غير مبررة تحت أي ذريعة أو في أي ظرف من الظروف.
إدانة صريحة في ظل ظروف إقليمية متوترة
أشار الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، في كلمة ألقاها عبر الاتصال المرئي، إلى أن انعقاد الجلسة يأتي في وقت يشهد وضعاً إقليمياً سائداً يتميز بهجمات إيرانية على عدة دول عربية في المنطقة. وأوضح أن المملكة ترفض هذه الاعتداءات بشدة، حيث أدت إلى زيادة المخاطر على المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
وصف الوزير هذا العدوان بأنه يشكل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن تبريره بأي حجة أو بأي شكل من الأشكال. كما أضاف أن استمرار إيران في جهودها لزعزعة استقرار المنطقة يمثل انتهاكاً للاتفاقيات الدولية ويشكل خطراً على السلام والأمن الدوليين.
ضرورة تطوير إطار أمني شامل ومتعدد الأبعاد
أكد الأمير عبدالعزيز أن مواجهة هذه التحديات الأمنية المتطورة تتطلب تطوير إطار شامل ومتعدد الأبعاد يشمل القدرات البشرية والفكرية والتكنولوجية والمجتمعية، خاصة وأن الأمن لم يعد منفصلاً عن اقتصاد المعرفة. وأشار إلى أن المجتمعات التي تستثمر في البحث والمعرفة والابتكار هي الأكثر قدرة على صياغة سياسات أمنية استباقية وتطلعية للمستقبل، حيث تشكل هذه العناصر الأساس لازدهار الشعوب واستقرار الأمم.
وأضاف الوزير: "كلما زادت مرونة المجتمع، وتعززت الشراكات العربية، وتطورت القدرات المعرفية، اقترب المنطقة من تحقيق أمن مستدام يحقق تطلعات العالم العربي في الحاضر والمستقبل".
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة وزير الداخلية السعودي في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، والتي عقدت يوم الأربعاء، حيث سلط الضوء على أهمية التعاون العربي في تعزيز الأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة.



