واشنطن تعلق رسمياً على اختطاف الصحفية الأمريكية في وسط بغداد
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً رسمياً علقت فيه على واقعة اختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في وسط العاصمة العراقية بغداد، مؤكدةً أن إدارة الرئيس ترمب تضع سلامة وأمن الأمريكيين كأولوية قصوى. وجاء في البيان: "نحن نتابع عن كثب هذه التقارير. وبسبب اعتبارات الخصوصية وغيرها، ليس لدينا ما نشاركه في الوقت الحالي".
تحذيرات سابقة وتنسيق لضمان الإطلاق
أوضحت الخارجية الأمريكية أن الصحفية شيلي كيتلسون سبق أن حُذرت من التهديدات التي تتعرض لها في المنطقة، وأنها ستستمر في التنسيق مع مكتب التحقيقات الاتحادي لضمان إطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن. وأضافت أن سلامة المواطنين الأمريكيين تظل الشاغل الأساسي للإدارة في مثل هذه الحوادث الأمنية الحساسة.
تفاصيل عملية الاختطاف والجهود الأمنية العراقية
تعرضت الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي كيتلسون، المقيمة في روما وتكتب لعدة وسائل إعلامية منها "المونيتور" و"فورين بوليسي"، لعملية اختطاف مساء الثلاثاء أمام فندق فلسطين أو قربه في شارع السعدون وسط بغداد. من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال أحد الخاطفين بعد مطاردة، ولا تزال الجهود جارية لتحرير الصحفية واعتقال باقي المتورطين في الحادث.
تحذيرات متكررة من السفارة الأمريكية في بغداد
تأتي هذه الواقعة في ظل تحذيرات متكررة من السفارة الأمريكية في بغداد لمواطنيها من مخاطر الاختطاف، خصوصاً من قبل جماعات مسلحة موالية لإيران. وسبق أن نصحت الولايات المتحدة رعاياها بمغادرة العراق أو توخي أقصى درجات الحذر بسبب التوترات الأمنية في المنطقة، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها الصحفيون والمدنيون في المناطق المضطربة.
يذكر أن هذه الحادثة تبرز التحديات الأمنية في العراق وسط تصاعد التوترات، وتؤكد أهمية التعاون الدولي في معالجة مثل هذه القضايا الإنسانية والأمنية المعقدة.



