وزير الدفاع الأميركي يحذر إيران: الأيام المقبلة حاسمة.. والصفقة ممكنة بشروط
في تصريحات ترفع منسوب الترقب الميداني إلى مستوياته القصوى، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الأيام القليلة المقبلة ستكون "حاسمة" في مسار المواجهة العسكرية مع إيران، مؤكداً أن طهران تدرك جيداً حجم الضغط القادم.
مؤتمر صحفي يكشف تفاصيل خطيرة
خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 31 مارس 2026، كشف هيغسيث عن زيارته للقوات الأميركية المشاركة في عملية "الإبادة الملحمية" خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشدداً على أن الروح المعنوية للجنود في أعلى مستوياتها، حيث ينظرون إلى هذه المعركة كضرورة تاريخية "للأجيال القادمة".
عودة الطيارين وتطورات ميدانية
وفي تطور لافت، أعلن الوزير أن الطيارين الثلاثة الذين أُسقطت طائراتهم بـ "نيران صديقة كويتية" قبل أسابيع، قد عادوا بالفعل إلى خطوط المواجهة، مشيراً إلى مشاركتهم في غارات جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ليلة أمس.
ونقل هيغسيث عن أطقم الطائرات شكرهم للرئيس دونالد ترامب على قيادته، معتبرين استدعاءهم لهذه المهمة "شرفاً كبيراً" لا يمكن تحويل مسؤوليته إلى غيرهم.
تحذيرات واضحة وخيار الصفقة
وحذر هيغسيث النظام الإيراني الجديد من مغبة تجاهل التحذيرات الأميركية، موضحاً أن الرئيس ترامب "لا يخدع ولا يتراجع" وهو مستعد لعقد صفقة وفق شروط واضحة ومسبقة.
كما ادعى الوزير أن الضربات الجوية بدأت تؤتي ثمارها في تفتيت القوة البشرية للخصم، زاعماً وقوع حالات فرار واسعة النطاق ونقص حاد في الأفراد الأساسيين داخل الجيش الإيراني، داعياً القيادة في طهران إلى اتخاذ القرار المناسب قبل لجوء البنتاغون إلى خيارات "أكثر كثافة".
ساعة الحسم تقترب
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يبدو أن ساعة الحسم تقترب بشكل كبير، والسؤال المطروح الآن: هل يقبل النظام الإيراني بـ "الصفقة" التي عرضها الوزير الأميركي، أم سيواجه العواقب في الأيام الحاسمة المقبلة؟
المشهد العسكري والدبلوماسي يشير إلى أن الأسابيع القادمة ستكون محورية في تحديد مصير هذه المواجهة، مع ترك الباب مفتوحاً أمام حل تفاوضي قد يغير المعادلة الإقليمية بأكملها.



