رجل أعمال يمني يشيد بالدور السعودي في استقرار اليمن وجاذبية الاستثمار
ثمن رجل الأعمال اليمني أحمد هادي القميشي المواقف الأخوية والدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن منذ عقود، مؤكداً أن التدخلات السعودية في المجالات التنموية والاقتصادية كانت العامل الحاسم في تحقيق الاستقرار والازدهار الذي تشهده المحافظات اليمنية المحررة في الفترة الأخيرة.
الدعم السعودي التنموي: محرك رئيسي للاستقرار
أوضح القميشي أن الدعم المستمر للمملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تحت قيادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أصبح أحد أبرز أدوات الدعم التنموي في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن تدخلات البرنامج في قطاعات الاقتصاد والصحة والتعليم والبنية التحتية ساهمت بشكل ملموس في تخفيف معاناة المواطن اليمني وتعزيز فرص النمو.
رؤية 2030: تحول جذري يجذب الاستثمارات
وحول التسهيلات السعودية للمغتربين اليمنيين ورجال الأعمال، قال القميشي: "النقلة النوعية والقفزة الهائلة التي حققتها المملكة في المجال الاقتصادي بفضل رؤية 2030، وما صاحبها من أتمتة للمعاملات وحزمة تسهيلات، جعلت من المملكة الوجهة الأكثر أماناً وجذباً للاستثمارات الخارجية". وأكد أن المملكة تمنح رأس المال اليمني والمغتربين أولوية واهتماماً خاصاً، مما يعزز الثقة في بيئتها الاستثمارية.
تحديات البنية التحتية في اليمن وآمال المستقبل
وأشار القميشي إلى أن الأوضاع الراهنة في اليمن، بما في ذلك تحديات البنية التحتية وضعف التأهيل، أدت إلى تجميد التوسع في المشاريع الاستثمارية. وحدد أهم التحديات التي تواجه قطاع المال والأعمال في اليمن:
- ضعف البنى التحتية مثل الكهرباء والمياه والطرق.
- صعوبة التنقلات بين المناطق.
- نقص الكوادر المؤهلة والمتخصصة.
وأعرب عن تطلعاته بأن تولي المملكة، عبر برنامجها التنموي، اهتماماً خاصاً بهذه المشاريع المعرقلة للاستثمار، ودعم برامج التأهيل والتدريب، وتمكين رجال الأعمال من نقل الخبرات والتطور التكنولوجي من المملكة إلى اليمن، بما يخدم الشعب اليمني ويعزز تنمية مشاريعه الاستثمارية.
شكر للقيادة السعودية على الجهود المخلصة
في ختام حديثه، أعرب القميشي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على المواقف والجهود المخلصة التي يبذلونها لضمان أمن واستقرار ورفاه اليمن وشعبها. وتمنى أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وقادتها كذخر للإسلام والمسلمين.



