روسيا تشن هجوماً جوياً ضخماً على أوكرانيا باستخدام قرابة ألف طائرة مسيرة
هجوم روسي جوي ضخم على أوكرانيا بألف طائرة مسيرة

هجوم روسي جوي ضخم يضرب أوكرانيا بألف طائرة مسيرة

شهدت أوكرانيا هجوماً جوياً واسع النطاق من قبل القوات الروسية، حيث أطلقت موسكو قرابة ألف طائرة مسيرة خلال 24 ساعة، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بداية الغزو الكامل. وأفادت التقارير بأن أكثر من 550 طائرة مسيرة استهدفت مواقع مختلفة في البلاد خلال هجوم نادر وفتاك في وضح النهار، وفقاً للبيانات العسكرية الأوكرانية.

خسائر بشرية ومادية جسيمة

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم أسفر عن إصابة 40 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة أطفال. وفي منطقة إيفانو-فرانكيفسك الغربية، قُتل شخصان، وفقاً لحاكم المنطقة سفيتلانا أونيشتشوك، حيث شملت الضحايا جندياً في الحرس الوطني وابنته البالغة من العمر 15 عاماً، أثناء زيارتهما لزوجة الجندي التي أنجبت طفلاً حديثاً في جناح الولادة بمستشفى. كما أصيب أربعة آخرون، بينهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات.

وفي فينيتسيا، قُتل رجل يبلغ من العمر 59 عاماً وأصيب 11 آخرون، وفقاً لرئيس البلدية سيرغي مورغونوف. وأشار المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إيجنات إلى أن هذا الهجوم كان واحداً من أكبر الهجمات على مدار اليوم، حيث استهدفت الطائرات المسيرة مناطق وسط وغرب أوكرانيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تدمير مواقع تراثية وثقافية

في مدينة لفيف، أصيب 22 شخصاً على الأقل في الهجوم، كما أفاد رئيس البلدية أندريه سادوفي. وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن تحديد 15 إصابة على الأقل، مع إسقاط أو تحييد 541 طائرة مسيرة. تضررت المباني السكنية والمراكز الحضرية، بما في ذلك مستشفى للولادة في إيفانو-فرانكيفسك.

كما تعرض مبنى كنيسة ضمن مجمع دير برناردين في لفيف، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو، للهجوم، وفقاً لماكسيم كوزيتسكي، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة لفيف. وأكد كوزيتسكي عبر منصة تيليغرام أن المعالم المعمارية ذات الأهمية الوطنية قد تضررت، مشيراً إلى أن الخبراء لم يحددوا بعد مدى الضرر، وأن الحريق امتد إلى المباني المجاورة للمجمع.

ردود فعل وتبادل للهجمات

من جهة أخرى، في روسيا، قُتل رجل يبلغ من العمر 55 عاماً وأصيب 13 آخرون في هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية في منطقة كورسك، وفقاً للحاكم المؤقت ألكسندر خينشتاين. يسلط هذا الهجوم الضوء على تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، مما يزيد من المخاوف بشأن الأضرار البشرية والمادية.

يأتي هذا الهجوم في إطار الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تشهد المناطق الأوكرانية هجمات متكررة تؤثر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المواقع الثقافية والتراثية التي تحظى بحماية دولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي