موافقة إيرانية سرية على فتح قنوات تفاوض مباشرة مع واشنطن
أفادت تقارير صحفية إسرائيلية صادرة في الرابع والعشرين من مارس عام 2026، بأن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد أبدى موافقته الرسمية على فتح قنوات تفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تعكس تطوراً ملحوظاً في العلاقات المتوترة بين البلدين.
تفاصيل الاتصال السري بين الدبلوماسيين
وبحسب ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فقد قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإبلاغ ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، سراً بموافقة مجتبى خامنئي على الشروع في مفاوضات مباشرة. هذا الاتصال السري يسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية الخفية التي تبذلها طهران وواشنطن للتقارب بعد فترة من التوترات العسكرية والسياسية المستمرة.
أهداف إيرانية من المفاوضات
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن طهران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة الحرب والمواجهة العسكرية في أسرع وقت ممكن، وذلك وفقاً لـ "اشتراطات إيرانية محددة" تهدف إلى ضمان مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. هذه الشروط تشمل على الأرجح قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني، والدعم الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية، مما يجعل المفاوضات محورية لتشكيل مستقبل الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحولات كبيرة، حيث تعمل إيران على تعزيز موقعها التفاوضي مع الحفاظ على سيادتها الوطنية. وقد لفتت هذه الأنباء انتباه المراقبين الدوليين، الذين يرون فيها فرصة محتملة لخفض التصعيد وبناء جسور الثقة بين القوتين المتنافستين.



