ترامب: الولايات المتحدة ستستولي على اليورانيوم المخصب الإيراني في حال التوصل لاتفاق
ترامب: أمريكا ستأخذ اليورانيوم الإيراني المخصب بموجب اتفاق محتمل

ترامب يعلن عن نية أمريكية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني في إطار اتفاق محتمل

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب في حال التوصل إلى اتفاق بين البلدين، مما يعكس موقفاً متصلباً من واشنطن تجاه قضية محورية في أي مفاوضات مستقبلية مع طهران.

تفاصيل التصريحات الأمريكية حول اليورانيوم الإيراني

عند سؤاله عن كيفية حصول الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب الإيراني، أجاب ترامب قائلاً: "الأمر بسيط للغاية. إذا توصلنا لاتفاق معهم، سنذهب بأنفسنا ونأخذه". وأضاف أن محادثات "جيدة جداً" جرت بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في الأيام الأخيرة، على الرغم من نفي طهران الرسمي لوجود أي مفاوضات جارية.

وأوضح ترامب: "يرغبون بشدة في إبرام صفقة. ونحن أيضاً نرغب في ذلك"، مشيراً إلى أن اتصالات إضافية قد تتم عبر الهاتف، وأن لقاءات شخصية يمكن أن تحدث "قريباً جداً".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تطورات الصراع والتوترات الإقليمية

جاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من إعلان ترامب عن وقف الهجمات الأمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك لإتاحة مجال للتقدم الدبلوماسي المحتمل. وقال في هذا الصدد: "سنرى كيف تسير الأمور، وإذا سارت بشكل جيد، سننتهي بتسوية هذا الأمر. وإلا، سنستمر في القصف".

وفي مقابلة منفصلة، اقترح ترامب أن التطورات الداخلية في إيران قد تؤدي إلى "تغيير النظام"، مما يشير إلى تحول محتمل في الرسالة الأمريكية مع استمرار الصراع. ومع ذلك، رفض المسؤولون الإيرانيون مزاعم وجود مفاوضات مستمرة، مؤكدين أن لا محادثات تجري.

وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث تجاوز عدد الضحايا المبلغ عنهم 1300 شخص. وردت إيران بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج، مما عطل البنية التحتية والأسواق العالمية والطيران.

آثار التصريحات على المشهد الدولي

يُعتبر هذا الموقف الأمريكي جزءاً من استراتيجية أوسع في التعامل مع الملف النووي الإيراني، حيث تسعى واشنطن لفرض شروط صارمة في أي اتفاق مستقبلي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متزايدة، مع تداعيات محتملة على الاستقرار العالمي والأمن الإقليمي.

ويبقى مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير واضح، وسط تصريحات متضاربة وتصاعد في الأعمال العدائية، مما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوترات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي