واشنطن تمنح إعفاءً مؤقتاً من العقوبات لشراء النفط الإيراني في عرض البحر
إعفاء أمريكي مؤقت لشراء النفط الإيراني في عرض البحر

واشنطن تمنح إعفاءً مؤقتاً من العقوبات لشراء النفط الإيراني في عرض البحر

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن إدارة الرئيس ترمب منحت إعفاءً من العقوبات لمدة 30 يوماً لشراء النفط الإيراني في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

تخفيف الضغوط على الأسواق العالمية

صرح بيسنت في بيان نشره على منصة إكس: "من خلال فتح هذا الإمداد الحالي مؤقتاً للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة نحو 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على الإمدادات التي تسببها إيران".

وأضاف وزير الخزانة الأمريكي: "باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء الأسعار منخفضة بينما نواصل عملية ملحمة الغضب"، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى استقرار أسواق النفط في ظل الظروف الحالية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إعفاء مؤقت للمرة الثالثة

يُعد هذا الإعفاء الممنوح من الولايات المتحدة هو الثالث من نوعه خلال أسبوعين تقريباً، حيث سبق أن خففت واشنطن العقوبات على النفط الروسي، وأصدرت ترخيصاً عاماً يتيح بيع النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية المحملة على السفن.

ووفقاً للترخيص المنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية، فإن هذا الإعفاء سيكون سارياً من 20 مارس إلى 19 أبريل نيسان، مما يسمح بتدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية خلال هذه الفترة.

تداعيات القرار على الاقتصاد العالمي

يأتي هذا القرار في إطار الجهود الأمريكية لمواجهة التحديات التي تواجه إمدادات الطاقة منذ اندلاع الحرب، حيث تسعى واشنطن إلى ضمان استقرار الأسعار وتوفير مصادر بديلة للنفط في السوق الدولية.

ومن المتوقع أن يساهم هذا الإعفاء المؤقت في تخفيف حدة الأزمة الطاقية، ودعم الاقتصادات العالمية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة، مع الحفاظ على الضغوط السياسية على طهران في الوقت ذاته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي