ترامب يعلن نهاية التهديد الإيراني ويهدد بترك حلف الناتو في تصريحات مثيرة
في تطورات سياسية وعسكرية بارزة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 أن الولايات المتحدة على وشك الانسحاب من العملية العسكرية في إيران، معتبراً أن التهديد الإيراني قد انتهى بشكل كامل.
إعلان النصر العسكري وتفاصيل الدمار الشامل
خلال مؤتمر صحفي عقد في حديقة البيت الأبيض، صرح ترامب بنبرة انتصار واضحة أن القوات الأمريكية أنجزت معظم أهدافها العسكرية في إيران. وقال الرئيس الأمريكي: "لقد قضينا على البحرية الإيرانية وسلاح الجو بالكامل، بالإضافة إلى القيادات العسكرية. أعتقد أن كل شيء قد ضُرب في إيران".
وأضاف ترامب أن سماء إيران وبحرها باتا تحت السيطرة الأمريكية الكاملة، مؤكداً أن الانسحاب من العملية العسكرية سيكون "في المستقبل القريب جداً"، مما ينهي ما وصفه بـ"البعبع" العسكري الإيراني.
هجوم دبلوماسي على حلف الناتو وتلويح بالانسحاب
لم تخلُ تصريحات ترامب من الهجوم الدبلوماسي على الحلفاء التقليديين، حيث وجه انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو). ووصف موقف دول الحلف من تأمين مضيق هرمز بـ "الخطأ الغبي"، معبراً عن خيبة أمله من أداء التحالف.
وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك بالتلميح بمغادرة الحلف، قائلاً: "الناتو خيب أملي، ولا أحتاج لموافقة الكونغرس للخروج منه". وأكد أن واشنطن لم تعد بحاجة لأي مساعدة دولية في مرافقة السفن عبر المضيق بعد تحييد التهديد الإيراني بشكل كامل.
توتر العلاقات مع بريطانيا وانتقادات لرئيس الوزراء
على صعيد العلاقات الثنائية، أعرب ترامب عن إحباطه الشديد من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، معتبراً أنه ارتكب "خطأً بالغاً" بعدم دعم الولايات المتحدة في حربها ضد إيران.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العلاقة مع بريطانيا تراجعت عن مستوياتها التاريخية بسبب خلافات متعددة مع ستارمر، تتعلق بملفات:
- سياسات الهجرة
- قضايا الطاقة
- الموقف العسكري من إيران
الأهداف المستقبلية والبرنامج النووي الإيراني
في ختام تصريحاته، أكد ترامب أن هدفه الحالي هو "أن يكون على رأس إيران أشخاص أفضل" بعد إنهاء خطر البرنامج النووي، الذي وصف الاتفاق الخاص به في عهد الرئيس السابق باراك أوباما بـ "اتفاق أوباما الكارثي".
هذه التصريحات المثيرة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، وتعيد ترسيم التحالفات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية بشكل عام.
