وزير الخارجية الإيراني عراقجي: اليورانيوم المخصب تحت الأنقاض ولا خطة لاستعادته حالياً
عراقجي: يورانيوم إيران المخصب تحت الأنقاض ولا خطة لاستعادته

تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول مصير اليورانيوم المخصب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة خاصة مع شبكة CBS الأمريكية أن حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية المخصبة الموجودة في إيران تقبع حالياً تحت الأنقاض، وذلك بعد تعرض المنشآت النووية الإيرانية لهجمات متعددة أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة منها.

تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل

ورداً على سؤال محدد حول مكان وجود هذه الكمية الكبيرة من المواد النووية، أوضح عراقجي قائلاً: "حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة"، في إشارة واضحة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على الملف النووي الإيراني منذ سنوات طويلة.

وأضاف الوزير الإيراني في تصريحاته التي بثتها الشبكة الأمريكية: "هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا"، مؤكداً أن المعلومات المتعلقة بهذه المواد ليست جديدة أو سرية بأي شكل من الأشكال.

مصير اليورانيوم تحت الأنقاض

وعن السؤال الأكثر إلحاحاً حول مصير هذه المواد النووية الخطيرة، أجاب عراقجي بقوله: "إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة".

ولكنه سرعان ما أوضح أن طهران لا تملك حالياً أي برنامج أو خطة لاستعادة هذه المواد من تحت الأنقاض، قائلاً: "إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض".

تداعيات التصريحات على الملف النووي

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حيث تشير التحليلات إلى عدة نقاط مهمة:

  • اعتراف رسمي إيراني غير مسبوق بمكان وجود المواد النووية المخصبة
  • تأكيد على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة الوحيدة المخولة بالإشراف على هذه المواد
  • عدم وجود نية حالية لدى إيران لاستعادة اليورانيوم المخصب من تحت الأنقاض
  • الإشارة إلى الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النووية الإيرانية كسبب رئيسي لوضع هذه المواد تحت الأنقاض

يذكر أن هذه المقابلة التلفزيونية تم بثها عبر شبكة CBS الأمريكية، وتأتي في إطار التغطية الإعلامية المكثفة للقضايا النووية الإيرانية التي تشغل بال المجتمع الدولي منذ سنوات طويلة.