سفراء آسيويون بالرياض يدينون الهجمات الإيرانية ويثنون على الدور السعودي في الأمن الإقليمي
سفراء آسيويون يدينون الهجمات الإيرانية ويثنون على السعودية

سفراء آسيويون في الرياض يعلنون إدانتهم للهجمات الإيرانية ويثنون على الدور السعودي

عقد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، اجتماعاً مهماً يوم الأحد في العاصمة الرياض مع سفراء الدول الآسيوية المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية. ناقش الاجتماع الأحداث الجارية في المنطقة وتطوراتها، حيث تم التأكيد على مواقف مشتركة تجاه التحديات الأمنية.

إدانة صريحة للهجمات الإيرانية

في مقر وزارة الخارجية، أعرب سفراء الدول الآسيوية عن إدانة بلدانهم القاطعة للهجمات الإيرانية الوحشية التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية. أكد السفراء أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة والاستقرار الإقليمي، ودعوا إلى ضرورة احترام القانون الدولي وحل النزاعات بالطرق السلمية.

ثناء على الجهود السعودية في حفظ الأمن

أشاد السفراء خلال الاجتماع بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة. أبرزوا الدور الفاعل للسعودية في التصدي للهجمات الصارخة، وحماية أراضيها، وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات المشتركة. كما نوهوا بكفاءة المملكة في إدارة الأزمات وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

تقدير للمساعدات السعودية في إجلاء المواطنين

في جانب آخر من الاجتماع، عبر سفراء الدول الآسيوية عن تقديرهم العميق للمساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية في إجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. أكدوا أن هذه الخطوات تعكس التزام السعودية بالإنسانية والتعاون الدولي، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ، مما يعزز صورتها كشريك موثوق في المجتمع الدولي.

يأتي هذا الاجتماع في إطار التواصل الدبلوماسي المستمر الذي تقوده المملكة لتعزيز العلاقات الثنائية والإقليمية، وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة. يشكل هذا اللقاء تأكيداً على أهمية الحوار والتعاون في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة، ويدعم مسيرة الاستقرار والتنمية في المنطقة.