ترامب: دول كبرى قد ترسل سفنًا حربية لإعادة فتح مضيق هرمز وسط أزمة الطاقة
دول كبرى قد ترسل سفنًا حربية لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب يعلن عن تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، أن "دولاً أخرى" ستقوم بإرسال سفن حربية "بالتزامن" مع الولايات المتحدة، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، وذلك في خطوة تهدف إلى مواجهة الأزمة الطاقية العالمية الناجمة عن إغلاق إيران للمضيق.

دول محتملة للانضمام إلى التحالف

وفقاً لتقرير شبكة "سي إن إن" الإخبارية، لم يتم الكشف بوضوح عن هوية الدول التي أشار إليها ترامب، كما لم يتضح ما إذا كانت أي من هذه الدول قد وافقت رسمياً على المشاركة في هذه المهمة. ومع ذلك، كتب ترامب لاحقاً في منشور مطول على منصة "تروث سوشيال": "نأمل أن تُرسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، وغيرها، سفنا إلى المنطقة"، مما يشير إلى طموح واشنطن لتشكيل تحالف دولي عريض.

تداعيات إغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي

يأتي هذا الإعلان في وقت أوقفت فيه إيران بالفعل مرور النفط عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى إشعال أزمة طاقة عالمية حادة، تكافح الإدارة الأمريكية حالياً لاحتواء تداعياتها الاقتصادية السلبية. ويُعد المضيق شرياناً حيوياً لتدفق النفط الخام، حيث يمر عبره ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية بالغة الأهمية.

مواقف الدول الأوروبية من المبادرة

عقب اجتماع قمة مجموعة السبع الأسبوع الماضي، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا تدعم تشكيل تحالف من السفن الحربية لضمان حرية المرور عبر المضيق، لكنه دعا إلى ضرورة التنسيق الدقيق الذي قد يستغرق عدة أسابيع قبل تنفيذ أي خطوة عملية. من جانبه، أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، يوم الخميس، أن المحادثات بشأن مضيق هرمز لا تزال في مراحلها الأولية، مع تشديده على "ضرورة خفض التصعيد مسبقاً" لتجنب أي تصعيد عسكري غير مرغوب فيه.

تحديات وتوقعات مستقبلية

يُظهر هذا التطور تعقيدات الأزمة الجيوسياسية في المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها المحتملون إلى إيجاد حل سلمي وفعال لإعادة فتح المضيق، بينما تواجه إيران ضغوطاً دولية متزايدة. ولا تزال التفاصيل العملية لهذا التحالف، بما في ذلك الجدول الزمني ونطاق المشاركة الدولية، غير واضحة، مما يترك مجالاً للتكهنات حول كيفية تطور الموقف في الأسابيع المقبلة.