ترامب يحشد الحلفاء لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.. وبريطانيا تدرس خيارات التدخل العسكري
ترامب يحشد الحلفاء لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

ترامب يحشد الحلفاء لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.. وبريطانيا تدرس خيارات التدخل العسكري

في تطورات متسارعة تتعلق بأهم ممر مائي لتصدير النفط في العالم، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن ترسل بريطانيا والصين سفنًا حربية إلى مضيق هرمز، وذلك في إطار جهود حشد الحلفاء لإبقاء هذا الممر الاستراتيجي مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.

منشور ترامب على "تروث سوشيال"

زعم ترامب، في منشور على موقع "تروث سوشيال"، أن "دولًا عديدة" سترسل سفنًا حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، معربًا عن توقعه مشاركة بريطانيا والصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية ضمن هذه الدول. وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحاته: "بطريقة أو بأخرى، سنُسيطر على مضيق هرمز قريبًا"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل قصف الساحل الإيراني بكثافة، وستُسقط باستمرار الزوارق والسفن الإيرانية من المياه.

رد فعل بريطانيا الرسمي

من جهتها، لم تُعلن المملكة المتحدة عزمها إرسال سفن إلى الممر المائي بعد، لكنها أكدت أنها "تدرس" الخيارات المتاحة، وذلك بعد أن حثّ ترامب حلفاءه على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "كما ذكرنا سابقًا، فإننا نناقش حاليًا مع حلفائنا وشركائنا مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة في المنطقة"، مما يشير إلى أن لندن تتعامل بحذر مع الموقف.

أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية

يُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات المائية حيوية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة تركيز للصراعات الجيوسياسية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع ما يلي:

  • تزايد المخاوف من تعطيل حركة النفط عبر الممر.
  • تصاعد التهديدات الأمنية في المياه الإقليمية المجاورة.
  • حاجة الدول المستوردة للنفط لضمان استمرار التدفق.

وبهذا، تبقى التطورات القادمة حاسمة في تحديد مصير هذا الممر الحيوي، وسط مشاورات مكثفة بين الحلفاء لاتخاذ قرارات مصيرية.