تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تثير تساؤلات حول صحة مجتبى خامنئي
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في تصريحات صحفية حديثة أن مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الإيراني الجديد يعاني من إصابات جسدية، مع احتمال وجود تشوهات نتيجة تلك الإصابات. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران مرحلة انتقالية حساسة بعد تعيين خامنئي خلفًا لوالده الراحل.
تفاصيل التصريحات الأمريكية المثيرة للجدل
قال هيغسيث خلال المؤتمر الصحفي: "نعلم أن المرشد الجديد، الذي يُطلق عليه هذا الاسم، وليس المرشد الأعلى الحقيقي، مصاب بجروح وربما تشوه". وأضاف الوزير الأمريكي أن البيان الأول الذي أصدره خامنئي بعد تعيينه كان "ضعيفًا"، مشيرًا إلى أنه لم يظهر شخصيًا لقراءته ولم يُرفق بأي تسجيلات صوتية أو مرئية.
وتساءل هيغسيث: "إيران لديها الكثير من الكاميرات وأجهزة التسجيل الصوتي. لماذا بيانًا مكتوبًا فقط؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب". ووصف الوضع في إيران بأنه "فوضى عارمة"، قائلًا: "والده متوفى. إنه خائف، مصاب، هارب، ويفتقر إلى الشرعية".
تكهنات واستخبارات حول الحالة الصحية
تتواصل التكهنات الدولية حول الحالة الصحية لمجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنًا منذ تعيينه في منصبه الجديد. ووفقًا لتقرير استخباراتي إسرائيلي، فإن خامنئي أصيب بجروح طفيفة في اليوم الذي قُتل فيه والده خلال الغارة الجوية التي وقعت في الساعات الأولى من الحرب.
من جهة أخرى، نقل يوسف بيزشكيان نجل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن أصدقائه معلومات تفيد بأن الرجل البالغ من العمر 56 عامًا "مصاب ولكنه بصحة جيدة ولا توجد مشكلة".
تداعيات التصريحات على المشهد الإيراني
أكد وزير الدفاع الأمريكي في تصريحاته أن القدرات العسكرية للنظام الإيراني "تهاوى" مع مرور الوقت، قائلًا: "مع مرور كل ساعة، ندرك، وهم يدركون، أن القدرات العسكرية لنظامهم الشرير تتهاوى". كما تساءل عن المسؤولية الحقيقية عن الأوضاع الحالية في إيران، مشيرًا إلى أن "ربما لا تعرف إيران حتى" من المسؤول.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يبدو أن الوضع الداخلي الإيراني يخضع للمراقبة الدولية الدقيقة وسط تقارير متضاربة حول القيادة الجديدة ومدى استقرار النظام.
