مقتل جندي فرنسي في هجوم بطائرة مسيرة بكردستان العراق وإصابة 6 آخرين
مقتل جندي فرنسي في هجوم مسير بكردستان العراق

مقتل جندي فرنسي وإصابة 6 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة بكردستان العراق

أعلنت السلطات الفرنسية عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ستة آخرين في هجوم شنته طائرة مسيرة في منطقة كردستان العراق، في حادث وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه غير مقبول وغير مبرر على الإطلاق.

تفاصيل الحادث والتصريحات الرسمية

وقال الرئيس ماكرون في منشور عبر منصة إكس خلال الليل: "هذا الهجوم ضد قواتنا المشاركة في القتال ضد تنظيم داعش منذ عام 2015 أمر غير مقبول"، مؤكداً مقتل أحد الضباط الفرنسيين. وأضاف أن وجود القوات الفرنسية في العراق يقتصر حصراً على مكافحة الإرهاب ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وكشف الكولونيل فرانسوا-كزافييه دو لا شيناي للصحفيين أن الضابط الفرنسي أرنو فريون (42 عاماً) قُتل بضربة نفذتها طائرة مسيرة من طراز شاهد في موقع تواجده بمنطقة إربيل. وأشار إلى أن الجنود الفرنسيين كانوا يقدمون تدريبات لمكافحة الإرهاب في المنطقة عندما تعرضوا للهجوم أمس الخميس.

تصعيد أمني ومسؤولية جماعة مسلحة

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات فقط من استهداف قاعدة إيطالية في المنطقة نفسها، مما يشير إلى تصعيد أمني ملحوظ في كردستان العراق. كما يعد الهجوم أحدث مؤشر على حدوث تصعيد إقليمي بعد 13 يوماً من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، ورد طهران بضرب أهداف في دول مختلفة بالمنطقة.

وأعلنت إحدى الجماعات المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنه رد على إرسال فرنسا حاملة طائراتها إلى المنطقة، مؤكدة أن الأصول الفرنسية في المنطقة أهداف مشروعة بالنسبة لها. وأفادت مصادر أمنية عراقية ومصدران مقربان من الفصائل المسلحة بأن المسلحين في العراق كثفوا وتيرة هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ على المصالح الأمريكية في العراق خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية.

ردود فعل ومستجدات الحادث

أعلن مسؤولون فرنسيون أن الحكومة الفرنسية ستعقد اجتماعاً لمجلس الوزراء الدفاعي في وقت لاحق من اليوم لمناقشة الوضع وإمكانية الرد على الهجوم. من جانبه، قال محافظ أربيل أوميد خوشناو في بيان إن الهجوم بالطائرة المسيرة وقع في منطقة مخمور.

ويذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على الوضع الأمني المتوتر في المنطقة، حيث تستمر الهجمات على القوات الدولية المشاركة في التحالف ضد داعش، مما يثير مخاوف من تفاقم العنف وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.