الإمارات تتهم إيران بالهجوم وتؤكد تفعيل الدفاعات الجوية لحماية الأمن الوطني
الإمارات تتهم إيران بالهجوم وتؤكد تفعيل الدفاعات الجوية

الإمارات تتهم إيران بالهجوم وتؤكد تفعيل الدفاعات الجوية لحماية الأمن الوطني

في تطورات متسارعة، اتهم المندوب الإماراتي لدى الأمم المتحدة، السفير محمد أبوشهاب، اليوم الأربعاء، إيران بأنها اختارت الهجوم على بلاده، وذلك خلال تصريحات على هامش اجتماعات مجلس الأمن. جاء ذلك فيما أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي السيطرة على حريق اندلع في مطار أبوظبي القديم نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض ناجح للدفاعات الجوية، دون تسجيل أي إصابات.

تصريحات المندوب الإماراتي في مجلس الأمن

أوضح أبو شهاب أن إيران اختارت الهجوم علينا ولا نسعى للتصعيد، مؤكداً أن الإمارات تتخذ كل الإجراءات لحماية أمنها. وأضاف أن الدفاعات الجوية الإماراتية حيّدت الهجمات الإيرانية، مما يعكس الجاهزية العالية للقوات المسلحة في مواجهة التهديدات.

كما لفت المندوب الإماراتي إلى أن قيادة الإمارات أولويتها هي سلامة وأمن كل فرد في البلاد، مشيراً إلى أن البلاد لا ترغب في هذا الصراع. وقال: عملنا بكل طريقة لتجنب هذا الأمر، وكنا نرغب في عدم التصعيد والاتجاه إلى الحوار، مما يبرز التزام الإمارات بالدبلوماسية والسلم الدولي.

التزام الإمارات بالقانون الدولي

تطرق أبو شهاب إلى أن لا يوجد أي شك في أن الإمارات ستتخذ كل الإجراءات والتدابير المطلوبة لحماية أمنها وسيادتها وأراضيها، مع ضمان أمن مواطنيها ومقيميها وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. هذا التأكيد يعزز موقف الإمارات كدولة تلتزم بالمعايير العالمية في التعامل مع الأزمات.

من جهة أخرى، أكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحريق في مطار أبوظبي القديم تمت السيطرة عليه بسرعة، نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية للشظايا المتساقطة، مما منع وقوع إصابات أو أضرار جسيمة. هذا الحادث يسلط الضوء على فعالية الأنظمة الدفاعية الإماراتية في حماية البنية التحتية الحيوية.

خلفية الأزمة والتطورات المستقبلية

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى الإمارات إلى تعزيز الاستقرار والأمن دون الانجرار إلى تصعيد غير مرغوب فيه. يؤكد المندوب الإماراتي أن البلاد تفضل الحوار كوسيلة لحل النزاعات، مع الحفاظ على حقها في الدفاع عن نفسها ضد أي اعتداءات.

في الختام، تبقى الإمارات حريصة على سلامة شعبها ومقيميها، مع استمرارها في اتخاذ خطوات دبلوماسية وعسكرية متوازنة لضمان الأمن الوطني، في إطار احترام القانون الدولي وتعزيز التعاون الإقليمي.