قطر تندد بالهجمات الإيرانية وتسلط الضوء على انتهاكات حقوق الأطفال
في تصريح قوي أدلت به خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، دانت دولة قطر بأشد العبارات الهجمات المسلحة العدوانية التي تشنها إيران على الأراضي القطرية ودول أخرى في المنطقة. وأكدت أن هذه الهجمات لها تأثيرات مباشرة ومقلقة على فئة الأطفال، مما يهدد حقوقهم الأساسية في الحياة والصحة والتعليم والأمن.
بيان رسمي يدعو لوقف العدوان
جاء هذا الإدانة في بيان ألقاه عبد العزيز محمد المنصوري، السكرتير الثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركته في الحوار التفاعلي مع الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح. وشدد المنصوري على أن دولة قطر تطالب بوقف هذه الهجمات فوراً، معربة عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها حقوق الأطفال في مناطق الصراع.
جهود قطر في حماية الأطفال
أشار المنصوري إلى أن دولة قطر تولي اهتماماً كبيراً بحماية الأطفال في مناطق النزاع المسلح، من خلال دعم الجهود الدولية والتعاون الوثيق مع منظمات الأمم المتحدة وآلياتها المعنية بالأطفال. ومن أبرز هذه الجهود استضافة مركز التحليل والتوثيق التابع لمكتب الممثلة الخاصة للأمين العام في الدوحة، والذي يقدم الدعم لتنفيذ أنشطة تهدف إلى حماية الأطفال عبر البحث والتدريب والدعم الفني.
مبادرات تعليمية لتعزيز السلام
في إطار تعزيز دور التعليم في حماية الأطفال، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، المرحلة الأولى من الحملة العالمية لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة تحت شعار "أثْبِتوا أن الأمر مهم". وتتم هذه الحملة بالشراكة مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام ومكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، وتهدف إلى ترسيخ قيم السلام وإبراز أصوات الأطفال في قضايا التعليم والحماية من خلال أنشطة تعليمية مبتكرة.
وأكد البيان أن دولة قطر تلتزم بمواصلة دعمها للجهود الدولية الرامية إلى ضمان حماية الأطفال في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة. كما حثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف الهجمات الإيرانية والعمل على إيجاد حلول دائمة لإنهاء معاناة الأطفال في المنطقة.
