الإمارات تؤكد حقها السيادي في الدفاع عن النفس مع رفض الانخراط في الصراعات الإقليمية
الإمارات تؤكد حقها السيادي في الدفاع عن النفس

الإمارات تعلن موقفها الثابت في الدفاع عن السيادة الوطنية

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها الكامل بحقها السيادي في الدفاع عن النفس، مع التأكيد المتواصل على عدم انخراطها في الحرب والسعي الدؤوب لخفض التصعيد الإقليمي وحماية استقرار منطقة الخليج العربي بأكملها.

اعتداءات صارخة تنتهك القانون الدولي

تشكل الحملة غير المسبوقة من الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الإمارات ودول الخليج المجاورة انتهاكًا صارخًا لجميع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة. وقد تمثلت هذه الاعتداءات في إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بشكل عشوائي، مما أدى إلى:

  • استهداف البنى التحتية الحيوية والمنشآت المدنية
  • إلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة
  • سقوط عدد من القتلى والمصابين بين الجنسيات المختلفة المقيمة على أرض الإمارات

وهو ما يمثل تهديدًا خطيرًا لسلامة الدولة واستقرارها الاقتصادي والأمني.

موقف دفاعي واضح في إطار القانون الدولي

رغم تأكيد الإمارات المستمر أنها ليست طرفًا في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلا أنها تتبنى موقفًا دفاعيًا صرفًا يستند إلى:

  1. حقها السيادي في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي
  2. مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية الراسخة
  3. سياسة خارجية متوازنة تهدف لحماية المواطنين والمقيمين

وقد أعاد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، التأكيد على أن الأولوية القصوى للإمارات تتمثل في حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها والمنشآت الحيوية للدولة.

تصريحات دبلوماسية تؤكد الموقف الثابت

من جانبه، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، في سلسلة من التصريحات أن الموقف الإماراتي يرتكز على مبادئ أساسية تشمل:

  • رفض المشاركة في أي حرب إقليمية
  • عدم السماح باستخدام الأراضي أو المياه الإقليمية أو المجال الجوي الإماراتي لشن هجمات على إيران
  • الالتزام الكامل بسياسة الدفاع المشروع عن النفس

قدرات عسكرية متطورة وجهود دبلوماسية نشطة

تمكنت القوات المسلحة الإماراتية من التصدي بنجاح مثير للإعجاب لأسراب الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وذلك بفضل:

  • التدريب المتواصل والتأهيل المستمر للقوات
  • التجهيز بمعدات ومنظومات دفاعية متطورة
  • الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة

وعلى الصعيد الخارجي، تبذل الإمارات جهودًا دبلوماسية نشطة عبر اتصالات واجتماعات مكثفة يجريها وزير الخارجية مع جميع القوى الفاعلة دوليًا، بهدف:

  1. خفض حدة التصعيد الإقليمي
  2. الدعوة لعودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار
  3. مناقشة الملفات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة

دعوة للاعتماد على المصادر الرسمية

وشددت الإمارات على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة فقط، وتجنب نشر أي بيانات مضللة أو مغرضة حول مواقف الدولة وسياساتها فيما يتعلق بالصراع الحالي في المنطقة.

وأكدت أن السلام الحقيقي القائم على أسس راسخة هو الطريق الوحيد لمنع الحروب وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما لا يتحقق إلا من خلال الالتزام بمبادئ القانون الدولي وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والشرائع السماوية التي تحفظ حياة البشر وتنشر السلام بين الشعوب.