السعودية تجدد إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية وتؤكد حقها في الردع
أكدت وزارة الخارجية السعودية فجر يوم الاثنين تجديد إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية التي وصفتها بـ"الآثمة"، والتي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. وشددت الوزارة في بيان رسمي على احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أمنها الوطني وسيادتها على أراضيها.
تفاصيل الاعتداءات والإجراءات السعودية
في بيان مفصل، أدانت الوزارة السعودية استهداف منشأة سكنية في مدينة الخرج، واصفة هذه الهجمات بأنها غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال. كما أكدت المملكة على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وردع أي عدوان قد يهدد استقرار المنطقة.
يأتي هذا التصريح في سياق سلسلة من الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، حيث سبق للمملكة أن أدانت في 3 مارس 2026 هجوماً بمسيرات استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض، مؤكدة حينها احتفاظها بحق الرد. وفي 28 فبراير 2026
الموقف الخليجي الموحد والمباحثات الدولية
على الصعيد الخليجي، أعلن مجلس التعاون الخليجي احتفاظ دوله الأعضاء بالحق القانوني في الرد والدفاع عن النفس، وذلك استناداً إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة. هذا الموقف الموحد يعكس التضامن الخليجي في مواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة.
من ناحية أخرى، أجرى وزير الخارجية السعودي مباحثات هاتفية مكثفة مع نظرائه في عدة دول، بما في ذلك مصر وروسيا وكندا، لبحث تداعيات التصعيد الإيراني في المنطقة وآثاره على الأمن والاستقرار الدوليين. هذه المباحثات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات.
في الختام، تؤكد المملكة العربية السعودية مرة أخرى على ثبات موقفها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مع الاستمرار في السعي للحلول الدبلوماسية ضمن إطار القانون الدولي، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في الرد على أي عدوان.
