السعودية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية وتؤكد حقها في حماية أمنها وسيادتها
السعودية تجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية وتؤكد حقها في الحماية

السعودية تجدد إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية وتؤكد حقها في الردع

جددت وزارة الخارجية السعودية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والتي تستهدف المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدداً من الدول العربية والإسلامية والصديقة. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال من الأحوال، مشددة على احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع أي عدوان.

بيان الخارجية يدين الانتهاكات الإيرانية السافرة

في بيان صدر اليوم الاثنين، أوضحت وزارة الخارجية أن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية من قبل الجانب الإيراني لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاك المواثيق الدولية والقانون الدولي بشكل سافر. وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد السلام في المنطقة.

رد السعودية على دعوة الرئيس الإيراني

وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي أوضح فيها عدم وجود خطط للاعتداء على دول الجوار واتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، أكدت المملكة أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع. سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها، استمرت إيران في اعتداءاتها مستندة إلى حجج واهية لا تستند إلى أي حقيقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من بين هذه الحجج، مزاعم سبق وأن أوضحت المملكة عدم صحتها، والمتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة في الحرب. بينما الواقع يؤكد أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مما يبرز الطبيعة الدفاعية لهذه الإجراءات.

تحذيرات من عواقب التصعيد الإيراني

وتؤكد المملكة العربية السعودية أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات الثنائية والإقليمية حالياً ومستقبلاً. كما شددت على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دول المنطقة لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد، الذي ستكون إيران الخاسر الأكبر فيه بسبب العواقب الوخيمة على الاستقرار والأمن.

في الختام، تبقى المملكة حريصة على السلام والأمن، ولكنها لن تتوانى عن استخدام كل الوسائل المشروعة للدفاع عن نفسها وحلفائها في مواجهة أي تهديدات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي