محمد بن زايد: الإمارات 'في حالة حرب' وستخرج منها أقوى مما كانت عليه
محمد بن زايد: الإمارات في حرب وستخرج أقوى

محمد بن زايد يؤكد: الإمارات في حالة حرب وستخرج منها أقوى

في تصريحات قوية وصريحة، أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد أن البلاد تواجه حاليًا "حالة حرب"، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرة التي شنتها إيران على الإمارات ومنطقة الخليج الأوسع. وأعرب خلال زيارة للمصابين المدنيين عن ثقته بأن الدولة "ستخرج من هذه المحنة أقوى مما كانت عليه"، مجددًا التأكيد على صمود ومرونة الشعب الإماراتي.

زيارة للمصابين وتأكيد على المسؤولية الوطنية

خلال زيارته للمواطنين المدنيين الذين أصيبوا في الهجمات الأخيرة، شدد الشيخ محمد بن زايد على أن رعاية الجرحى تمثل مسؤولية وطنية كبيرة، قائلًا: "هم مسؤولية على عاتقنا". وكشف أنه زار خمسة مدنيين مصابين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بما في ذلك إماراتيان وهندي وسوداني وإيراني، مؤكدًا أن الإمارات تسير على ما يرام رغم التحديات.

شكر للقوات المسلحة وتطمين للمقيمين

وجه رئيس الدولة شكرًا خاصًا للقوات المسلحة الإماراتية لدورها البطولي "خلال هذه الحرب"، كما أشاد بأداء المؤسسات الأمنية ووصف خدمتها بأنها "شرف وطني". وفي رسالة تطمينية للمقيمين من الجنسيات الأخرى، أكد أنهم يظلون أعضاءً قيمين في المجتمع الإماراتي، ووعدهم بأن الدولة ستفي بواجبها تجاههم في هذه الأوقات الصعبة.

تحذير من الاستهانة بقوة الإمارات

حذر الشيخ محمد بن زايد من أن الازدهار والاستقرار الذي تشهده الإمارات لا يجب أن يُفسر على أنه ضعف. وقال: "الإمارات جذابة وجميلة ونموذج يحتذى به، لكن لا تنخدعوا. للإمارات جلد سميم ولحم مر، لا يمكن ابتلاعنا". وأضاف أن هذه الحالة فُرضت على البلاد، وأن الدولة تتصرف بدافع الحماية للذات والأسر والوطن.

تصعيد إقليمي وخلفية الهجمات

تصاعدت التوترات الإقليمية بعد أن أطلقت إيران في 28 فبراير صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل وعدة دول خليجية. تسببت بعض هذه الهجمات في خسائر بشرية وأضرار في البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الموانئ والمباني السكنية. من جانبها، قالت طهران إن الضربات جاءت ردًا على حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية ضد إيران.

وفي تطور متصل، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق من اليوم نفسه بأن إيران ستمتنع عن استهداف الدول المجاورة ما لم تنطلق الهجمات ضدها من أراضي تلك الدول، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.