رايس لـفوكس نيوز: عملية الغضب الملحمي تهدف إلى تجريد إيران من قوتها العسكرية
رايس: عملية الغضب الملحمي تهدف إلى تجريد إيران من قوتها

رايس تكشف تفاصيل عملية الغضب الملحمي ضد إيران في مقابلة مع فوكس نيوز

أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، مقابلة خاصة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، حيث تحدثت بالتفصيل عن عملية "الغضب الملحمي" التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد إيران. ووصفت رايس هذه العملية العسكرية بأنها محاولة جادة "لتحييد" القوة العسكرية الإيرانية داخل حدود البلاد وخارجها، مع التركيز بشكل خاص على علاقات طهران الوثيقة بحزب الله والجماعات المسلحة الأخرى.

إيران في حالة حرب مستمرة منذ عقود

أوضحت رايس خلال المقابلة التي بثت ضمن برنامج "تقرير خاص" أن إيران كانت في حالة حرب غير معلنة مع الولايات المتحدة وحلفائها "لمدة 47 عاماً على الأقل". واستشهدت بتقديرات تشير إلى أن 75 إلى 80% من الضحايا الأمريكيين في العراق سقطوا بسبب عبوات ناسفة إيرانية الصنع، مما يؤكد الدور الإيراني في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وأضافت رايس، التي شغلت منصب مستشارة الأمن القومي ووزيرة الخارجية في عهد الرئيس جورج دبليو بوش: "لقد طور الإيرانيون قدرات عسكرية تمكنهم من الوصول إلى ما وراء حدودهم، بما في ذلك دعمهم المباشر لحزب الله وحماس عبر التسلح والتجهيز."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهداف عملية الغضب الملحمي ونتائجها الميدانية

وفقاً للبيانات الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية، فإن عملية "إبيك فيوري" (الغضب الملحمي) شهدت:

  • استخدام أكثر من 50 ألف جندي أمريكي.
  • تعبئة 200 مقاتلة وحاملتي طائرات.
  • مقتل ستة جنود أمريكيين خلال المواجهات.
  • تعرض 20 سفينة إيرانية للهجوم أو الغرق.

وأكدت رايس أن هذه الضربات المنسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل جاءت بعد فشل كافة الجهود الدبلوماسية للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي رفضت طهران التخلي عنه بشكل قاطع.

تجريد إيران من القدرات العسكرية أولوية استراتيجية

قالت رايس لمذيع فوكس نيوز بريت باير: "إذا استطعنا جعل إيران عاجزة عملياً عن شن أي عمل عسكري ضدنا وضد حلفائنا، فهذا إنجاز يُعتد به." وأشارت إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للعملية هو تجريد إيران من قدراتها العسكرية وقدرتها على التنسيق مع الجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله.

وحثت رايس إدارة ترامب على استغلال ما وصفته "لحظة ضعف" إيرانية حالية، مؤكدة: "إنهم في هذه اللحظة عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم، ولن يبقوا كذلك إلى الأبد. القرار الآن هو التعامل مع الأمر بحزم وتجريدهم من القدرة على القيام بتلك الأنشطة."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

واختتمت رايس تصريحاتها بالتأكيد على أن عملية الغضب الملحمي لا تُشكل بداية حرب جديدة، بل هي رد على عقود من التهديدات الإيرانية المستمرة، معربة عن اعتقادها أن النظام الإيراني يواجه الآن مستقبلاً "معقداً للغاية" في أعقاب هذه الضربات العسكرية المكثفة.