بريطانيا تطلق رحلات إجلاء وتنشر مقاتلات في الأردن وقطر وسط تصعيد عسكري
رحلات إجلاء بريطانية ومقاتلات في الأردن وقطر

بريطانيا تتصدر جهود الإجلاء وتوسع الوجود العسكري في الشرق الأوسط

في خطوة استجابة متسارعة للأوضاع العسكرية المتصاعدة في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026 عن انطلاق أول رحلة طيران مستأجرة مخصصة لإجلاء المواطنين البريطانيين العالقين في الشرق الأوسط، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر رئاسة الوزراء بداونينغ ستريت بلندن.

تفاصيل عمليات الإجلاء والانتشار العسكري

صرح ستارمر بأن أول رحلة إجلاء حكومية قد انطلقت من سلطنة عُمان قبل دقائق من كلمته، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لضمان عودة آمنة للمواطنين. وأضاف أن أكثر من 4000 بريطاني قد عادوا بالفعل إلى وطنهم عبر رحلات تجارية من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك أفراد من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

من المقرر أن تغادر سبع رحلات إضافية من الإمارات اليوم، بينما تعمل فرق الانتشار السريع البريطانية على الأرض في كل من عُمان والمملكة العربية السعودية لتسهيل العمليات.

تعزيز الوجود العسكري البريطاني

كشف رئيس الوزراء عن سلسلة من الإجراءات العسكرية التي اتخذتها المملكة المتحدة لتعزيز أمن المنطقة:

  • إرسال أربع طائرات مقاتلة إضافية من طراز تايفون إلى قطر لتعزيز العمليات الدفاعية.
  • نشر طائرات عسكرية بريطانية في أجواء الأردن وقطر خلال الليلة الماضية.
  • نقل أصول دفاعية إلى قبرص وقطر خلال شهري يناير وفبراير لضمان الجاهزية القصوى.

وأكد ستارمر أن هذه الخطوات تهدف إلى حماية المصالح البريطانية والإقليمية، مع التمسك بالقيم والمبادئ البريطانية في التعامل مع النزاع القائم.

أرقام وإحصائيات

أشار رئيس الوزراء إلى أن أكثر من 140 ألف شخص سجلوا وجودهم في المنطقة لدى الحكومة البريطانية، مما يعكس حجم التحدي اللوجستي والأمني الذي تواجهه لندن في إدارة هذه الأزمة.

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى بريطانيا إلى تحقيق توازن بين واجباتها الإنسانية تجاه مواطنيها والتزاماتها الاستراتيجية كشريك رئيسي في الشرق الأوسط.