وزير الدفاع الأمريكي: إيران تغيرت بعد الضربات لكننا لا نسعى لتغيير النظام
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن العملية العسكرية الجارية ضد إيران لا تهدف إلى الإطاحة بنظام الحكم في البلاد، رغم اعترافه بالتداعيات الواسعة النطاق للضربات التي نفذتها واشنطن وحليفتها إسرائيل.
تصريحات في مؤتمر صحفي مشترك
جاءت تصريحات هيغسيث خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، حيث قال: "هذه ليست حربًا لتغيير النظام كما يطلق عليها، لكن النظام بالتأكيد تغير"، في إشارة واضحة إلى التحولات التي شهدتها إيران بعد الضربات.
تفاصيل العملية العسكرية
تلت تصريحات الوزير الأمريكي الضربات واسعة النطاق التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، والتي أسفرت وفقًا للتقارير عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين. وأوضح هيغسيث أن مهمة "عملية الغضب الملحمي" تركز بشكل حصري على تحييد القدرات العسكرية الإيرانية.
حدد الوزير الأمريكي أهداف العملية في النقاط التالية:
- تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية.
- تدمير إنتاج الصواريخ الإيرانية.
- تدمير البحرية الإيرانية والبنية التحتية الأمنية الأخرى.
- ضمان عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية أبدًا.
خلفية التصعيد
أشار هيغسيث إلى أن إيران كانت تطور صواريخ وطائرات دون طيار "قوية" لخلق ما وصفه "درعًا تقليديًا لطموحاتها في الابتزاز النووي". كما شدد على أن العملية لن تتحول إلى حرب "لا نهاية لها"، مؤكدًا أن الهدف محدود وواضح يتمثل في تقليص التهديد الإيراني في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من توسع النزاع ليشمل دولًا إقليمية أخرى. ويبدو أن واشنطن تحاول عبر هذه التصريحات رسم خطوط حمراء للعملية العسكرية، مع الإقرار بأن الضربات قد غيرت بالفعل المشهد السياسي والأمني في طهران.
