مقتل مئات المدنيين في إيران جراء الضربات العسكرية المشتركة
أفادت جمعية الهلال الأحمر الإيراني بمقتل 555 شخصاً على الأقل في إيران منذ بدء الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة يوم السبت الماضي. وجاء هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتصاعد حدة المواجهات.
هجمات واسعة النطاق تستهدف مدن متعددة
ونقلت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن الهلال الأحمر قوله إن الهجمات شملت 131 مدينة إيرانية، مما يشير إلى نطاق الهجوم الواسع وتأثيره الكبير على المناطق الحضرية والسكان المدنيين. وأضافت التقارير أن العمليات العسكرية المشتركة دخلت يومها الثالث مع استمرار التوتر.
انتهاكات خطيرة للقوانين الدولية
من جانب آخر، أعلنت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية، نقلاً عن النائب البرلماني محمد بيغي، أن تسعة مستشفيات على الأقل تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة القصف. وأكد بيغي أن "هجمات المستشفيات تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية"، مشدداً على أهمية حماية المنشآت الطبية في النزاعات المسلحة.
وأضاف النائب الإيراني أن هجوماً منفصلاً استهدف شارع إيران في العاصمة طهران، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وتحويل المنازل السكنية إلى "غير صالحة للسكن" مع تسوية المباني إلى أنقاض وحطام.
ردود فعل إيرانية ودعوات للتعبئة الشعبية
وجاءت هذه الضربات بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً منسقاً على إيران يوم السبت، مما أثار هجمات انتقامية من طهران ووكلائها الإيرانيين في المنطقة. وفي سياق متصل، دعا حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية والمرشح المحتمل لمنصب المرشد الأعلى القادم، الإيرانيين إلى البقاء في الشوارع والمساجد.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية عن الخميني قوله: "لا تتركوا الشوارع والمساجد لحظة. قوتنا الناعمة وقلوب الشعب وحضور الناس على الأرض هو ما أبقانا هنا"، في إشارة إلى أهمية التعبئة الشعبية في مواجهة التحديات.
تداعيات إقليمية واسعة
تشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد خطير في التوترات الإقليمية، مع تداعيات محتملة على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة حول الملف النووي الإيراني والسياسات الإقليمية.
