وزير الخارجية العُماني يؤكد استمرار المسار الدبلوماسي رغم التصعيد العسكري
أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا رغم التصعيد العسكري الجاري بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن فرص السلام لم تنتهِ بعد، وذلك في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي.
تقدم حقيقي في محادثات جنيف
قال البوسعيدي إن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، مشيرًا إلى أن المحادثات التي عُقدت في جنيف أحرزت تقدمًا حقيقيًا نحو التوصل إلى اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، مما يعكس الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
وأوضح أن الأمل كان يتمثل في تجنب اندلاع الحرب، إلا أن وقوعها لا يعني نهاية فرص تحقيق السلام، مؤكدًا إيمانه بقوة الدبلوماسية في حل الصراع القائم، معتبرًا أن الحوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعوة لاستئناف المحادثات
وأضاف وزير الخارجية العُماني أن استئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن سيكون الخيار الأفضل لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي في هذا الصدد، مع التأكيد على دور سلطنة عُمان كوسيط محايد في الجهود الدبلوماسية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترًا متزايدًا، مما يسلط الضوء على أهمية المبادرات الدبلوماسية لاحتواء الصراع وتجنب المزيد من التصعيد.
