هجوم أمريكي إسرائيلي يودي بحياة أبرز القادة الإيرانيين: خامنئي ووزير الدفاع في القائمة
مقتل قادة إيرانيين بارزين في هجوم أمريكي إسرائيلي

هجوم عسكري أمريكي إسرائيلي يزعزع إيران ويقتل أبرز قادتها

شهدت إيران حدثاً استثنائياً بعد شن هجمات عسكرية مشتركة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى دخول منطقة الشرق الأوسط في صراع جديد وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سوف يضع حداً لما أسماه "تهديداً أمنياً يواجه واشنطن"، معتبراً أن هذه العمليات تمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.

عملية "الغضب الملحمي" تستهدف الصفوة الإيرانية

أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على الغارات الأولى اسم عملية "الغضب الملحمي"، وشملت قائمة أهدافها مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل عدد كبير من أبرز القيادات العسكرية والسياسية في إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 40 من القادة العسكريين البارزين في مستهل الغارات.

المرشد الأعلى علي خامنئي يسقط في الهجوم

من بين الضحايا البارزين، المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية. يمثل مقتل خامنئي ضربة قوية للنظام الإيراني، حيث كان يشغل أعلى منصب في البلاد منذ وفاة الخميني، ويمثل رمزاً للثورة الإسلامية واستمراريتها.

وزير الدفاع عزيز ناصر زاده يلقى حتفه

كما أكدت وسائل إعلام حكومية إيرانية ومصادر عدة مقتل وزير الدفاع عزيز ناصر زاده في الضربات التي استهدفت طهران. وُلد ناصر زاده في سراب بمحافظة أذربيجان الشرقية عام 1964، وتدرّب كطيار حربي، وشارك في الحرب الإيرانية العراقية ضمن كتيبة طائرات F-14. بعد الحرب، تولى مناصب بارزة منها رئيس أركان القوات الجوية بين 2009 و2017، وتم تعيينه وزيراً للدفاع عام 2024 بعد حصوله على أعلى نسبة تأييد برلماني.

مستشار المرشد علي شمخاني ينضم إلى قائمة القتلى

أكدت وكالات الأنباء الرسمية في إيران مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيرالي علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للدفاع. وُلد شمخاني عام 1955 في الأهواز، وساهم في تأسيس الحرس الثوري، وعُرف باعتداله النسبي وموقعه كـ"ابن الثورة". سبق أن انتشرت شائعات عن مقتله قبل ثمانية أشهر، لكنه نجا من هجوم سابق ليُقتل في الهجمات الأخيرة.

قائد الحرس الثوري محمد باكبور يغادر المشهد

أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل اللواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني. تولى باكبور قيادة الحرس الثوري بعد مقتل سلفه حسين سلامي، وتميزت فترة قيادته القصيرة بخطاب شديد اللهجة، حيث شدد على الاستعداد للحرب وتطوير القدرات الصاروخية وتهديد الولايات المتحدة وإسرائيل مباشرة.

رئيس الأركان عبدالرحيم موسوي يسقط في المعركة

قُتل اللواء عبدالرحيم موسوي، رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني، في الضربات التي استهدفت الصف الأول من القيادات العسكرية. وُلد موسوي عام 1959 في قم، وكان تعيينه رئيساً للأركان نقطة تحول في هيكل القيادة العسكرية الإيرانية، حيث أُسند المنصب لأول مرة لقائد من الجيش بدلاً من الحرس الثوري. أعلن في بداية قيادته أن "أمنيته الكبرى هي محو النظام الصهيوني".

تداعيات الهجوم وإعلانات ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقوم بعمليات قتالية "واسعة النطاق" ضد إيران، وهدد بقوة عسكرية "غير مسبوقة" إذا ردت إيران على الضربات الأمريكية. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف في "قلب طهران"، مما يشير إلى تصعيد كبير في المواجهة بين الأطراف.

تشهد إيران حالياً مراسم تشييع جثامين القادة العسكريين والعلماء النوويين الذين قتلوا في المواجهة مع إسرائيل، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي تكبدها النظام الإيراني في هذه الهجمات المتزامنة.