السعودية تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على اعتداءات إيرانية تستهدف المملكة ودول الخليج
في خطوة دبلوماسية حازمة، استدعت وزارة الخارجية السفير الإيراني لدى المملكة العربية السعودية علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت المملكة وعدداً من الدول الشقيقة في منطقة الخليج العربي. جاء هذا الاستدعاء في الأول من مارس 2026، كتعبير واضح عن رفض المملكة لأي انتهاكات تهدد أمن واستقرار المنطقة.
تأكيد على رفض الاعتداءات الإيرانية
خلال اللقاء مع السفير الإيراني، شدد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي على استياء وإدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة ودول الخليج. وأكد أن المملكة ترفض رفضاً قاطعاً أي انتهاك لسيادة الدول، بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، معتبراً هذه الاعتداءات تهديداً مباشراً للسلام الإقليمي.
إجراءات لحماية الأمن الوطني
في تصريحات واضحة، أكد المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها، مشدداً على التزامها بضمان سلامة مواطنيها ومصالحها الوطنية. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار السياسة الخارجية السعودية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
يأتي هذا الاستدعاء في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى المملكة إلى تعزيز دورها كقوة داعمة للاستقرار في الخليج. وتؤكد هذه الخطوة الدبلوماسية على التزام السعودية بحماية مصالحها ورفض أي محاولات لتقويض أمن المنطقة.
