اتصال هاتفي رفيع المستوى بين وزيري خارجية السعودية وإيطاليا
في تطور دبلوماسي مهم، تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيطالي أنتونيو تاجاني نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الجمهورية الإيطالية. وقد جرى هذا الاتصال يوم 28 فبراير 2026، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية الملحة.
محاور النقاش الرئيسية في المكالمة الهاتفية
ركز الحوار بين الوزيرين على عدة نقاط جوهرية، أهمها:
- تحليل التطورات الأخيرة في الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها المباشرة على الاستقرار.
- مناقشة التداعيات الأمنية الناتجة عن هذه التطورات وآليات التعامل معها.
- تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية.
تأكيدات إيطالية بالدعم والتضامن مع المملكة
أكد الوزير الإيطالي أنتونيو تاجاني خلال المكالمة على تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الإقليمية. كما أعرب عن إدانة واستنكار الحكومة الإيطالية للهجمات التي تشنها إيران، واصفاً إياها بـ"الهجمات الغاشمة" التي استهدفت ليس فقط المملكة ولكن أيضاً عدداً من دول المنطقة.
جاء هذا التعبير عن الدعم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وروما. ويُعتبر هذا الموقف الإيطالي تأكيداً على التزام الدول الأوروبية بسلامة واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
أهمية الاتصال في السياق الدبلوماسي الحالي
يأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار التشاور الدبلوماسي المستمر بين المملكة العربية السعودية وحلفائها الدوليين. حيث تسعى الرياض إلى تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لمواجهة التهديدات المشتركة والحفاظ على الأمن الإقليمي.
كما يبرز هذا الحوار دور المملكة الفاعل في الساحة الدولية وقدرتها على حشد الدعم الدولي لقضاياها. ويعكس أيضاً استمرارية التواصل بين المسؤولين السعوديين والإيطاليين على أعلى المستويات، مما يدعم مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
