ترمب يؤكد امتلاك خيارات بديلة بعد الهجوم على إيران ويتوقع استمرار الحرب لثلاثة أيام
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم السبت امتلاكه عدة خيارات بديلة بعد الهجوم على إيران، وفقاً لما نقله موقع «أكسيوس» الإخباري. وأشار ترمب إلى أن هذه الخيارات تتيح له مرونة في التعامل مع التطورات الميدانية المستجدة في المنطقة.
توقعات باستمرار الحرب واستعادة إيران
توقع الرئيس الأمريكي استمرار الحرب لمدة ثلاثة أيام قائلاً: «بإمكاني الاستمرار في عملية إيران وإنهاء الأمر تماماً في غضون يومين أو ثلاثة أيام». كما أضاف أن إيران تواجه سنوات عديدة للتعافي من هذا الهجوم الكاسح، مما يعكس حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية الإيرانية.
خلفية الهجوم وتأثير الضربات النووية
أوضح ترمب أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي كانت حاسمة، مشيراً إلى أن عدم تنفيذها كان سيمكن طهران من تطوير سلاح نووي، مما يجعل الهجوم الحالي مستحيلاً. كما لفت إلى أن الجدول الزمني للعملية قد يتغير بناءً على التطورات الميدانية، وخصوصاً مصير المرشد الإيراني علي خامنئي.
التنسيق مع إسرائيل وتفاصيل الخطة
كشف الرئيس الأمريكي عن إجرائه محادثة وصفها بـ«الرائعة» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنهما متفقان تماماً بخصوص الموقف من إيران. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي قوله إن خطة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران تشمل حملة قصف مكثفة تستمر خمسة أيام على الأقل، مما يدل على التنسيق الوثيق بين البلدين.
تقييمات ما قبل الهواء وتوقعات الخسائر
كان مسؤول أمريكي قد أفاد بأن الرئيس دونالد ترمب تلقى، قبيل الهجوم على إيران ضمن «عملية ملحمة الغضب»، تقييمات صريحة بشأن احتمال وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية. كما توقع المسؤول حدوث تحول يستمر لأجيال في الشرق الأوسط يصب في مصلحة الولايات المتحدة، مما يعكس الاستراتيجية طويلة المدى للعملية.
ردود الفعل الإسرائيلية وطبيعة الأهداف
قال مسؤولون إسرائيليون إن الهجوم على إيران، والذي بدأ السبت، مرشح للاستمرار عدة أيام على الأقل، مشيرين إلى أن الضربات شملت أهدافاً وُصفت بأنها ذات حساسية عالية. وهذا يؤكد نطاق العملية العسكرية وتأثيرها على الأمن الإقليمي.
باختصار، يسلط هذا الهجوم الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة، مع تأكيد ترمب على استعداده لمواصلة العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، مما يضع مستقبل العلاقات الدولية في مرحلة حرجة.
