البيت الأبيض: ترمب يتابع الوضع عن كثب من منتجعه في فلوريدا
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تابع الوضع طوال الليل من منتجع مارالاجو في فلوريدا، وذلك برفقة أعضاء فريقه للأمن القومي. وأوضحت ليفيت أن ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أنه قبل تنفيذ الهجمات على إيران، اتصل وزير الخارجية ماركو روبيو بجميع أعضاء "عصابة الثمانية" لإبلاغ الكونغرس، حيث تمكن من التواصل مع سبعة من أصل ثمانية أعضاء وإطلاعهم على المستجدات الأخيرة.
ردود الفعل الدولية والإقليمية على الأزمة
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تحدث مع ترمب، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وفي سياق متصل، أفاد مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس) اليوم بأن السفن تتلقى رسائل على موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني، تنص على "عدم السماح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز"، الذي يُعتبر أهم طريق لتصدير النفط في العالم. وأضاف المسؤول أن إيران لم تؤكد رسمياً أي أمر من هذا القبيل، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
موقف إيران الرسمي والتأكيد على الحقوق النووية
من ناحية أخرى، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده لن تتخلى عن حقوقها، بما في ذلك حق تخصيب اليورانيوم. ونقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله إن طهران "مهتمة بالتهدئة، لكن يجب إيقاف الهجمات أولاً، وبعدها يصبح الحديث ممكناً"، مؤكداً أن "من الممكن التوصل إلى اتفاق يضمن سلمية البرنامج النووي لبلادنا".
تطورات الهجمات العسكرية والردود المتبادلة
تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حالياً هجمات جوية على إيران، بينما ردت طهران بقصف أهداف في إسرائيل ودول أخرى بالمنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترمب وفريقه للأمن القومي سيستمرون في متابعة الوضع عن كثب على مدار اليوم، مع التركيز على التطورات المتسارعة في مضيق هرمز والمنطقة ككل.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توتراً كبيراً، مع تبادل الاتهامات والهجمات بين الأطراف المعنية، مما يثير مخاوف من تصعيد قد يؤثر على استقرار أسواق النفط العالمية والأمن الإقليمي.
