ترمب يتهم إيران بالتدخل في الانتخابات الأمريكية ويعلن حرباً متجددة مع طهران
في تصعيد خطير للتوترات الدولية، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بمحاولة التدخل في الانتخابات الأمريكية لعامي 2020 و2024، بهدف منعه من الوصول إلى البيت الأبيض، مؤكداً أن طهران تواجه الآن حرباً متجددة مع الولايات المتحدة. جاءت هذه التصريحات عبر منصة تروث سوشيال، مرفقة بتقرير نشره موقع جاست نيوز، مما يسلط الضوء على أبعاد جديدة في الصراع بين البلدين.
تقرير يكشف عن محاولات تقويض واغتيال
وفقاً للتقرير الذي استشهد به ترمب، سعى النظام الإيراني إلى تقويض محاولة إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترمب في عام 2020، والتي انتهت بفوز جو بايدن، ثم ضاعف جهوده في عام 2024 عبر سلسلة من محاولات التدخل، وحتى محاولات اغتيال خلال العام ذاته. وأشار الموقع إلى أن موقف ترمب الصارم، القائم على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، جعله هدفاً مباشراً لهذه التحركات، مما يوضح عمق الخلافات الاستراتيجية بين الطرفين.
عمليات عسكرية واسعة النطاق تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل
في تصعيد غير مسبوق، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، تنفيذ هجوم واسع على إيران، بعد أسابيع من التهديدات الأمريكية وحشد القوات في الشرق الأوسط. وقال ترمب في رسالة مصوّرة إن عمليات قتالية واسعة النطاق بدأت قبل قليل داخل إيران، موضحاً أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني. وأضاف ترمب: لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، متوعداً بتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض، إضافة إلى استهداف قدراتهم البحرية.
ترمب يوجه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني
وضع ترمب القوات المسلحة الإيرانية أمام خيارين: الحصانة أو الموت المحتوم، موجهاً رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني قال فيها: ساعة حريتكم باتت في المتناول، داعياً إياه إلى السيطرة على الحكومة. هذه الرسالة تعكس استراتيجية ترمب في الضغط على النظام الإيراني من خلال تحريض الشعب ضد حكومته، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الداخلية في إيران.
نتنياهو يؤكد على إزالة التهديد الوجودي
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية تهدف إلى إزالة التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني. وقال في بيان مصور: قبل وقت قصير أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران، داعياً الشعب الإيراني إلى الوقوف في وجه سلطات النظام القائم منذ عام 1979. هذه التصريحات تظهر التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة إيران، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
في الختام، يبدو أن اتهامات ترمب بالتدخل الإيراني في الانتخابات الأمريكية، مقترنة بالعمليات العسكرية الأخيرة، تشير إلى دخول العلاقات بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة من الصراع المفتوح، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
