البوسعيدي يكشف عن تفاهمات تاريخية مع إيران: موافقة على التخلي عن التخصيب والتحقق الكامل
تفاهمات تاريخية مع إيران: موافقة على التخلي عن التخصيب

تفاصيل غير مسبوقة: البوسعيدي يرسم ملامح اختراق نووي مع طهران

كشف وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، عن تحقيق تقدم جوهري في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً التوصل إلى اتفاق نووي بأنه "أمر بات في متناول اليد".

موافقة إيران على شروط التحقق الكامل

في مقابلة أجراها مع شبكة "CBS" الأميركية، أكد البوسعيدي أن طهران أبدت موافقة استراتيجية على التخلي عن مخزونها من المواد المخصبة. كما التزمت ببروتوكولات التفتيش الصارمة التي تضمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق الكامل والمستمر من طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح الوزير العماني، الذي تلعب بلاده دور الوسيط الرئيسي في هذا الملف الشائك، أن جوهر الاتفاق المقترح يرتكز على ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي بصفة نهائية.

إنجاز بالغ الأهمية في العلاقات الأميركية-الإيرانية

وشدد البوسعيدي على أن هذا الإنجاز يعد "بالغ الأهمية ولم يسبق له مثيل" في مسار العلاقات الأميركية-الإيرانية. وأشار إلى أن الحلول التقنية والسياسية التي تضمن أمن المنطقة قد تم التوصل إليها بالفعل.

في رسالة موجهة إلى القوى المعنية، أكد البوسعيدي أن الدبلوماسية هي المسار الوحيد والممكن لتجاوز هذه الأزمة. وحذر من أن أي بدائل أخرى لن تفضي إلى نتائج ملموسة، بل قد تعقد المشهد الإقليمي بشكل كبير.

البناء على التقدم المحرز لضمان الاستقرار الدائم

واختتم الوزير العماني بتأكيده على ضرورة البناء على هذا التقدم المحرز، واستثمار الإنجازات التقنية التي تحققت لضمان استقرار دائم. وأكد أن التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق بات مسألة وقت وإرادة سياسية من جميع الأطراف المعنية.

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، حيث تسعى الدبلوماسية العمانية إلى لعب دور محوري في تخفيف هذه التوترات وإيجاد حلول دائمة للأزمات الإقليمية.