تهديد أمني بالتفجير يدفع رئيس وزراء أستراليا لإخلاء مقر إقامته الرسمي
تهديد بالتفجير يدفع رئيس وزراء أستراليا لإخلاء مقره

تهديد أمني بالتفجير يدفع رئيس وزراء أستراليا لإخلاء مقر إقامته الرسمي في كانبرا

في حادثة أمنية مثيرة للقلق، تم إخلاء رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز من مقر إقامته الرسمي المعروف باسم "ذا لودج" في العاصمة كانبرا مساء يوم الثلاثاء، وذلك بعد تهديدات بالتفجير مرتبطة بفرقة صينية للرقص والموسيقى. وفقاً لتقارير البث الوطني الأسترالي (ABC)، استمر الإخلاء لعدة ساعات كإجراء احترازي، حيث تم نقل ألبانيز إلى موقع آخر مؤقتاً.

تفاصيل التهديدات المرسلة عبر البريد الإلكتروني

أشارت تقارير إعلامية إلى أن سلسلة من التهديدات الموجهة إلى رئيس الوزراء ألبانيز تم إرسالها عبر البريد الإلكتروني في شهر فبراير إلى أعضاء فرقة "شين يون" للرقص، وهي مجموعة مرتبطة بجماعة فالون غونغ الدينية التي حظرتها الصين. في أحد هذه الرسائل، التي كتبت باللغة الصينية، ادعى المرسل إخفاء كميات كبيرة من المتفجرات النيتروجليسرينية حول مقر إقامة رئيس الوزراء، مطالباً بإلغاء العروض القادمة للفرقة في أستراليا تحت تهديد تفجير هذه المتفجرات.

رفضت السلطات الأسترالية التعليق على محتوى هذه الرسائل بشكل مباشر، لكنها أكدت حضورها لما وصفته بـ"حادثة أمنية مزعومة" في منزل القائد. وأضافت الشرطة أنه تم إخلاء ألبانيز في الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، ولم يتم العثور على أي شيء مشبوه بعد الفحوصات الأمنية الشاملة.

ردود الفعل والتداعيات السياسية

عبر رئيس الوزراء ألبانيز عن امتنانه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صباح يوم الأربعاء، حيث شكر قوات الشرطة والأفراد الذين أرسلوا له رسائل دعم وعطف. كما نشر صورة لكلبه من نوع كافودل وهو يحرس الباب، مع تعليق طمأنة يقول: "توتو في حالة تأهب، لكن كل شيء على ما يرام".

في سياق متصل، وخلال حدث عام تعرض له ألبانيز لاحتجاجات من قبل متظاهرين، دعا رئيس الوزراء مجدداً إلى خفض حدة النقاش السياسي في البلاد، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار. وقال: "أعتقد أن هذه الحادثة تذكرنا بضرورة اغتنام كل فرصة لحث الناس على تخفيف التوتر، فمن أجل الخير، لا يمكننا اعتبار هذه الأمور أمراً مفروغاً منه".

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية، خاصة مع الصين، توترات متعددة، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه القادة السياسيين في ظل البيئة العالمية الحالية. لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر التهديدات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة العامة.