سفير المملكة لدى بوتان يقدم أوراق اعتماده للملك جيغمي كيزار نامجيل وانجشوك
سفير السعودية لدى بوتان يقدم أوراق اعتماده للملك

سفير المملكة العربية السعودية يقدم أوراق اعتماده لملك بوتان

في خطوة دبلوماسية هامة، قدم سفير خادم الحرمين الشريفين غير المقيم لدى مملكة بوتان، هيثم بن حسن المالكي، أوراق اعتماده سفيراً ومفوضاً فوق العادة إلى جلالة الملك جيغمي كيزار نامجيل وانجشوك، ملك مملكة بوتان. وقد جرى هذا اللقاء الرسمي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكتين الصديقتين.

تبادل التحيات والتمنيات

خلال اللقاء، نقل السفير المالكي تحيات وتمنيات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية -حفظها الله- إلى الملك جيغمي كيزار نامجيل وانجشوك، معبراً عن أطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ودوام الاستقرار والازدهار لشعب مملكة بوتان الصديق. وأكد على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين.

تطوير العلاقات الناشئة

أبدى الجانبان، خلال المحادثات، رغبة صادقة في العمل على تطوير العلاقات الناشئة بين المملكة العربية السعودية ومملكة بوتان. وتمت مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين، مع التركيز على:

  • تعزيز التبادل التجاري والاستثماري.
  • تطوير الشراكات في مجالات الثقافة والتعليم.
  • دعم المبادرات المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وأشار السفير المالكي إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لمرحلة من التعاون المثمر، معرباً عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الثنائية في ضوء الرؤى المشتركة للقيادتين.

خلفية عن العلاقات السعودية البوتانية

تعد العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة بوتان جزءاً من سياسة المملكة الخارجية التي تهدف إلى توسيع نطاق شراكاتها الدولية. وقد شهدت السنوات الأخيرة تقارباً ملحوظاً بين البلدين، مع توقيع عدة اتفاقيات تعاون في مجالات اقتصادية وثقافية. ويأتي هذا اللقاء ليعزز من مكانة بوتان كشريك استراتيجي في منطقة جنوب آسيا.

من جهته، رحب الملك جيغمي كيزار نامجيل وانجشوك بالسفير المالكي، معبراً عن تقديره للجهود السعودية في دعم السلام والتنمية العالمية. وأكد على استعداد بوتان لتعميق التعاون مع المملكة في جميع المجالات، بما يساهم في تحقيق رفاهية شعبي البلدين.

يذكر أن هذا الحدث الدبلوماسي يسلط الضوء على التزام المملكة العربية السعودية ببناء جسور التواصل مع دول العالم، انسجاماً مع رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الدور الدولي للمملكة كقوة داعمة للاستقرار والازدهار.