وزير الطاقة السعودي ووزير خارجية كازاخستان يوقعان اتفاقية إنشاء مجلس تنسيق ثنائي
السعودية وكازاخستان توقعان اتفاقية إنشاء مجلس تنسيق ثنائي

السعودية وكازاخستان توقعان اتفاقية تاريخية لإنشاء مجلس تنسيق ثنائي

شهدت العاصمة الرياض حدثاً دبلوماسياً واقتصادياً مهماً، حيث عقد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز اجتماعاً موسعاً مع وزير خارجية جمهورية كازاخستان إرميك كوشيربايف، وذلك بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الطاقة الكازاخستاني ييرلان أكينغينوف.

تأسيس مجلس التنسيق السعودي - الكازاخستاني

جاء الاجتماع في إطار الإعداد لإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الكازاخستاني، الذي يمثل إطاراً مؤسسياً جديداً للتعاون بين البلدين. وقد تم الاتفاق على أن يرأس المجلس من الجانب السعودي وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، بينما يرأسه من الجانب الكازاخستاني وزير خارجية الجمهورية إرميك كوشيربايف.

وعقب الاجتماع المثمر، وقّع الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير خارجية كازاخستان اتفاقية رسمية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كازاخستان لإنشاء مجلس التنسيق الثنائي، وذلك بحضور الوفدين الرسميين.

أهداف المجلس ومجالات التعاون

يهدف المجلس المُنشأ حديثاً إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أهمها:

  • تعزيز آليات التنسيق والتشاور المنتظم بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان
  • تطوير أطر التعاون في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك
  • الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع وأكثر عمقاً
  • خلق شراكات استراتيجية تدعم المصالح المشتركة للبلدين

وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الرياض وأستانا، مع تركيز خاص على:

  1. مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة
  2. تعزيز فرص الاستثمار المشترك في قطاع الطاقة
  3. أنظمة تخزين الطاقة والتقنيات الحديثة المرتبطة بها
  4. التعاون في مشاريع الطاقة المستدامة

مناقشات حول أسواق الطاقة العالمية

كما تناول الاجتماع في ختام أعماله مستجدات السوق البترولية العالمية، في إطار التشاور المستمر بين البلدين في قطاع الطاقة. وقد أكد الجانبان على أهمية التنسيق في السياسات الطاقةية لتحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية.

يعكس إنشاء مجلس التنسيق السعودي - الكازاخستاني الحرص المشترك للبلدين على توسيع آفاق الشراكة الثنائية، وتعزيز التعاون في المجالات الحيوية التي تخدم مصالح الشعبين السعودي والكازاخستاني، وتدعم رؤى التنمية في كلا البلدين.