ترامب يعلن مشاركته غير المباشرة في مفاوضات جنيف الحساسة مع إيران حول الملف النووي
ترامب يشارك في مفاوضات جنيف مع إيران حول النووي والعقوبات

ترامب يؤكد مشاركته في المحادثات الحساسة مع إيران في جنيف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيشارك بصورة غير مباشرة في المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، حيث وصف هذه المفاوضات بأنها "ستكون مهمة للغاية"، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الجولة الدبلوماسية الحساسة.

تفاصيل المفاوضات المرتقبة والملف النووي

تأتي هذه التصريحات عشية جولة محادثات حساسة في جنيف، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني، ومساعٍ دبلوماسية مكثفة لتجنب مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة. أفاد مصدر إيراني مطلع بأن الجولة الجديدة ستتضمن مناقشة تفصيلية للبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب بحث مسألة رفع العقوبات المفروضة على طهران.

وأوضح المصدر أن المفاوضات المرتقبة قد تتيح استعراضًا موسعًا للقضايا المتعلقة بالبرنامج النووي وآليات تخفيف العقوبات، مؤكدًا أن هذه المناقشات ستجري وفق الجدول المقرر. هذا ويأتي التركيز على الملف النووي والعقوبات كأبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، مما يزيد من حساسية هذه المحادثات.

خلفية المحادثات والتطورات السابقة

كانت الجولة السابقة من المحادثات قد انعقدت في السادس من فبراير بمدينة مسقط بوساطة سلطنة عُمان، لتكون الأولى بعد توقف استمر عدة أشهر على خلفية التصعيد الإيراني–الإسرائيلي في يونيو 2025. هذا التوقف أبرز التحديات الكبيرة التي تواجه العملية التفاوضية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

تشير التقارير إلى أن هذه المفاوضات تمثل محاولة جادة لإحياء الحوار بين واشنطن وطهران، بعد فترة من الجمود الدبلوماسي. المشاركة غير المباشرة لترامب تعكس اهتمامًا أمريكيًا رفيع المستوى بنتائج هذه المحادثات، والتي قد تحدد مسار العلاقات بين البلدين في الفترة المقبلة.

في الختام، تبقى عيون العالم مركزة على جنيف، حيث من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات مهمة في ملف يعتبر من أكثر الملفات تعقيدًا على الساحة الدولية، مع آمال متجددة في تحقيق تقدم يخفف من حدة التوتر ويفتح آفاقًا جديدة للسلام والاستقرار.