تساؤلات حول تأثير محاولة اغتيال ترامب على زيارة الملك تشارلز لواشنطن
أعلن قصر باكنغهام الملكي البريطاني أنه سيجري اليوم عددًا من المشاورات مع نظرائه الأميركيين لتحديد ما إذا كان حادث إطلاق النار في واشنطن سيؤثر على خطط الزيارة الرسمية المرتقبة للملك تشارلز الثالث. وأضاف القصر أن الملك يُطلع باستمرار على آخر المستجدات، وقد شعر بارتياح كبير لسماعه أن الرئيس والسيدة الأولى وجميع الضيوف لم يُصابوا بأذى.
مشاورات أمنية مكثفة
صرح وزير بريطاني رفيع المستوى بأن مشاورات مكثفة جارية بالفعل لضمان سلامة الملك خلال زيارته للولايات المتحدة الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن يسافر الملك والملكة إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام تبدأ يوم غد الاثنين، ومن المقرر أن يلتقيا ترامب في البيت الأبيض. ستكون هذه أول زيارة دولة بريطانية إلى الولايات المتحدة منذ زيارة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2007.
إجراءات أمنية مشددة
في وقت سابق، صرح كبير أمناء رئيس الوزراء، دارين جونز، بأنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية مناسبة تتناسب مع مستوى المخاطر. وقال وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيليب، إن الزيارة يجب أن تتم بالتأكيد، مضيفًا أنه لا ينبغي السماح للعنف بعرقلة العلاقات الدبلوماسية. وردًا على سؤال حول إطلاق النار، صرّح دارين جونز بأن كير ستارمر قد أرسل رسالة إلى ترامب تضامنًا، وأضاف: وكما تتوقعون، مع زيارة جلالة الملك هذا الأسبوع، تعمل فرقنا بتنسيق وثيق لضمان اتخاذ الترتيبات الأمنية المناسبة.
برنامج الزيارة
من المتوقع أن يُلقي الملك خطابًا أمام مجلسي الكونغرس، وأن يزور النصب التذكاري لضحايا أحداث 11 سبتمبر في نيويورك، وأن يحضر مراسم وضع أكاليل الزهور تكريمًا للجنود الأميركيين والبريطانيين الذين سقطوا في ولاية فرجينيا. وأثيرت تساؤلات حول ما إذا كان إطلاق النار في واشنطن سيؤثر على الخطط الأمنية. قبل دقائق، صرح قصر باكنغهام بأنه يُقيّم أي تأثير محتمل على التخطيط العملياتي.
وعندما سُئل الوزير عما إذا كان يجري تشديد الإجراءات الأمنية للملك، أضاف: كما تتوقعون، فإن الحكومة والقصر يأخذان أمن جلالته على محمل الجد. وهناك بالفعل مناقشات مكثفة جارية ستستمر خلال الأيام المقبلة.



