ذكرت أنباء في واشنطن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرت محادثات مع حكومة الرئيس الأريتري أسياس أفورقي، بشأن إمكانية تطبيع العلاقات مع أريتريا الواقعة في القرن الأفريقي، التي تملك ساحلاً استراتيجياً على البحر الأحمر.
تفاصيل المحادثات الأمريكية الأريترية
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية قد ذكرت أن مبعوث ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس التقى الرئيس الأريتري خلال الأشهر الماضية في محادثات توسطت فيها مصر. ونقل موقع «سيمافور» الأمريكي عن مصدر مطلع قوله: إن وزارة الخارجية الأمريكية قررت منذ فترة طويلة ضرورة إعادة النظر في القطيعة الأمريكية الأريترية.
تحديات المسعى الأمريكي
لكن محللين رجحوا أن يُمنَى المسعى الأمريكي بالإخفاق، بسبب تشدد الرئيس أفورقي في موقفه من الإدارات الأمريكية المتعاقبة. ويحكم أفورقي أريتريا منذ حصولها على الاستقلال في عام 1993. وتشهد العلاقات بين أريتريا وجارتها إثيوبيا توتراً شديداً منذ أكثر من عامين.
الدور المصري والأبعاد الإقليمية
وفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قال مراقبون إن مصر تسعى إلى استخدام أريتريا "مخلب قط" ضد إثيوبيا، بسبب خلافات القاهرة مع أديس أبابا المتعلقة بملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يجعل ملف التطبيع مع أريتريا محوراً للاهتمام الدولي.



